وركبت السفينة - مروان خليفات - الصفحة ٤٦٦
٤ - علي بن عمر الدارقطني: قال الكنجي الشافعي: " جمع الحافظ الدارقطني طرقه في جزء " [١].
٥ - الذهبي: له كتاب (طرق حديث الولاية) وذكره لنفسه في تذكرة الحفاظ [٢] قال: " وأما حديث: من كنت مولاه، فله طرق جيدة وقد أفردت ذلك أيضا ".
٦ - الجزري الشافعي: أفرد رسالة في إثبات تواتر حديث الغدير وأسماها (أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب) رواه من ثمانين طريقا [٣].
٧ - إمام الحرمين الجويني: قال الشيخ سليمان الحنفي: " حكي عن أبي المعالي الجويني الملقب بإمام الحرمين أستاذ أبي حامد الغزالي (رحمهما الله) يتعجب ويقول: رأيت مجلدا في بغداد في صحاف، فيه روايات خبر غديرخم، مكتوبا عليه المجلدة الثامنة والعشرون، من طريق قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): من كنت مولاه فعلي مولاه، ويتلوه المجلدة التاسعة والعشرون [٤].
وقد صحح هذا الحديث كثير جدا من علماء الحديث وأساطين هذا الفن ومنهم:
١ - الترمذي قال فيه: " هذا حديث حسن صحيح " [٥].
٢ - أبو جعفر الطحاوي قال: " هذا الحديث صحيح الإسناد ولا طعن لأحد في رواته " [٦].
٣ - ابن عبد البر قال عن حديث الموآخاة ورواية خيبر والغدير: " هذه كلها آثار ثابتة " [٧].
[١] الغدير: ١ / ١٥٤.
[٢] تذكرة الحفاظ: ٣ / ٢٣١.
[٣] الغدير المجلد الأول.
[٤] المصدر السابق عن ينابيع المودة: ص ٣٦.
[٥] صحيح الترمذي: ٢ / ٢٩٨.
[٦] مشكل الآثار: ٢ / ٣٠٨.
[٧] الاستيعاب: ٢ / ٣٧٣.