وركبت السفينة - مروان خليفات - الصفحة ٣٩٨
أخرجه أحمد (٥ / ١٨١ - ١٨٩) وابن أبي عاصم (١٥٤٨ - ١٥٤٩) والطبراني في الكبير (٤٩٢١ - ٤٩٢٣).
وهذا إسناد حسن في الشواهد والمتابعات، وقال الهيثمي في (المجمع: ١ / ١٧٠):
" ما رواه الطبراني في (الكبير) ورجاله ثقات ".
وقال في موضع آخر (٩ / ١٦٣): " رواه أحمد، وإسناده جيد " [١].
وتربو المصادر السنية التي ذكرت حديث الثقلين على مائتين وعشرين مصدرا [٢].
كلمات مضيئة في الحديث:
يقول الشيخ عبد الرحمن النقشبندي في كتابه " العقد الوحيد " بعد ذكره لأهل البيت: " كيف وهم أنجم ديننا ومصدر شرعنا وعمدة أصحابنا، فيهم ظهر الإسلام وفشى وبهم تأيدت أركانه ونشأ، ومن ثم صح أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إني تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما " [٣].
وقال السيد محمد صديق حسن البخاري " هذا الحديث فيه فضيلة أهل البيت وبيان عظم حقهم في الإسلام وأنهم قرين القرآن في التعظيم والإكرام وليس بعد هذا البيان من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بيان ".
[١] راجع سلسلة الأحاديث الصحيحة ٤ / ٣٥٥ - ٣٥٨.
[٢] منها: صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب.
صحيح الترمذي: ٥ / ٦٦٣. مسند أحمد بن حنبل: ٥ / ١٨٢. المستدرك على الصحيحين: ٣ / ١٤٨.
سنن الدارمي: ٢ / ٢٣١. طبقات ابن سعد: ٢ / ١٩٢. المناقب، أحمد بن حنبل (مخطوط). المعجم الصغير، الطبراني: ص ٧٣. المعجم الكبير، الطبراني: ص ١٣٧. الاعتقاد، البيهقي: ص ١٦٣. السنن الكبرى، البيهقي: ١٠ / ١١٣ و ٢ / ١٢٨...
[٣] ص ٧٨ راجع الإمام الصادق والمذاهب الأربعة، أسد حيدر ١ / ٣٠٧.