وركبت السفينة - مروان خليفات - الصفحة ٣٨
٥ - قال الشافعي: " لا يقلد أحد دون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) " [١].
٦ - ونقل إمام الحرمين - الجويني - في نهايته عن الشافعي أنه قال: " إذا صح خبر يخالف مذهبي فاتبعوه واعلموا أنه مذهبي " وقد روى نحو ذلك الخطيب، وكذلك الذهبي في تاريخ الإسلام والنبلاء وغير هؤلاء ممن لا يأتي عليهم الحصر، وقال الحافظ ابن حجر في توالي التأسيس " قد اشتهر عن الشافعي: إذا صح الحديث فهو مذهبي " [٢].
وقال النووي: " صح عن الشافعي (رحمه الله) أنه قال: " إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقولوا بسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ودعوا قولي " وروي عنه: " إذا صح الحديث خلاف قولي فاعملوا بالحديث واتركوا قولي، أو قال: فهو مذهبي. وروى هذا المعنى بألفاظ مختلفة " [٣].
وفي كلام الشافعي هذا أكبر دليل على عدم جواز اتباع فتاواه المخالفة للنص.
٧ - " إذا صح خبر يخالف مذهبي فاتبعوه واعلموا أنه مذهبي " [٤].
٨ - " كل حديث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو قولي، وإن لم تسمعوه مني " [٥].
٩ - " مهما قلت من قول أم أصلت من أصل فبلغ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خلاف ما قلت فالقول ما قال (صلى الله عليه وآله وسلم) " [٦].
[١] الرد على من أخلد إلى الأرض، السيوطي: ص ١٣٨.
[٢] القول المفيد: ص ٦٣، وانظر مقدمة الحاوي: ص ١٩.
[٣] المجموع: ١ / ٦٧٣. مقدمة الحاوي: ص ١٨. الهروي: ١ / ٦٣. سير أعلام النبلاء: ١٠ / ٣٤.
[٤] مجموعة الرسائل المنيرية: ١ / ٢٦. تحفة الأنام والبيهقي ورواه الحاكم، كذا في حجة الله البالغة: ١ / ١٥٧.
[٥] آداب الشافعي، ابن أبي حاتم: ص ٩٤. مقدمة الحاوي: ص ١٩. مختصر المؤمل: ص ٥٨. حلية الأولياء: ٩ / ١٢٤. سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٥.
[٦] مختصر المؤمل: ٥٨. مناقب الشافعي: ١ / ٤٧٥. الإيقاظ: ص ٦٣. معجم الادباء: ١٧ / ٣١١.
حجة الله البالغة: ١ / ١٥٧.