نهضة الحسين (عليه السلام) - الحسيني الشهرستاني، هبة الدين - الصفحة ١٦
وأظهر آخرون معارضتهم لها باللسان والكتابة والشعر.
وتجاوز البعض الحدود فأتّهم السيّد الأمين بتهم باطلة.
وتجاسر آخرون عليه وعلى مؤيّديه بالسبّ واللعن.
فأحاول في هذه الأوراق أن أُبيّن ردود الفعل من المعارضين والمؤيّدين،وعلى عدّة مستويات:
رجال الدين:
عارض السيد الأمين عدد كبير من رجال الدين، وفي مقدمتهم مراجع دين، ومجتهدون، وكتّاب معروفون، منهم:
١ ـ المرجع الديني الكبير الميرزا حسين النائيني (ت ١٣٥٥ هـ)، عارضه في النجف الأشرف بإصدار فتوى بالجواز[١].
٢ ـ المرجع الديني الكبير الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء (ت ١٣٧٣ هـ)، عارضه في النجف الأشرف بإصدار فتوى بالجواز[٢].
وكانت لفتوى هذين المرجعين أثر كبير في نفوس الناس في العراق وخارجه، حيث استغلّها بعض المغرضين لتأليب الرأي العامّ على السيد الأمين.
٣ ـ المجتهد الكبير الشيخ عبد الحسين صادق العاملي (ت ١٣٦١ هـ)، عارضه في النبطية بإصدار فتوى بالجواز[٣]، اضافة لكتابته رسالة «سيماء الصلحاء».
٤ ـ المجتهد الكبير السيّد عبد الحسين شرف الدين (ت ١٣٧٧ هـ)، عارضه
١) معارف الرجال ٢: ٢٨٤، هكذا عرفتهم ١: ٢٠٧.
٢) معارف الرجال ٢: ٢٧٢، هكذا عرفتهم ١: ٢٠٧.
٣) معارف الرجال ٢: ٤١، هكذا عرفتهم ١: ٢٠٧.