نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ٨٢
وهذا معنى قول ابن الحصار: إنّ كلَّ نوع من المكّي والمدنيِّ منه آيات مستثنات[١] .
وثانياً: إنَّ أوثق الطرق الى كون السورة أو الاية مكّيّة أو مدنيّة هو ما تضافر النقل به في شأن نزولها بأسانيد مستفيضة، دون الاقوال المنقطعة عن الاسناد، وقد أسلفنا فى ص ١٠٠ - ١٠٤ من هذا الجزء شطراً مهمّاً ممَّن خرَّج هذا الحديث وأخبت إليه[٢]
[١]الاتقان ١ / ٢٣ «المؤلف (رحمه الله)».
[٢]نقل المؤلف (رحمه الله) في المجلد الثالث من الغدير ص ١٠٧ قائمة باسماء رواة الحديث الوارد في شأن نزول الاية الشريفة، اليك نصّها بتهذيب منّا:
[١]ـ ابو جعفر الاسكاني المتوفى ٢٤٠ في رسالته التي ردّ بها على الجاحظ.
[٢]ـ الحكيم محمد بن علي الترمذي، كان حياً في سنة ٢٨٥، ذكره في نوادر الاُصول: ٦٤.
[٣]ـ الحافظ محمد بن جرير الطبري المتوفى ٣١٠، ذكره في اسباب نزول هل أتى كما في الكفاية.
[٤]ـ ابن عبد ربه المالكي في العقد الفريد ٣ / ٤٢ ـ ٤٧ (حديث احتجاج المأمون على اربعين فقيهاً).
[٥]ـ الحاكم النيسابوري المتوفى ٤٠٥، ذكره في مناقب فاطمة (عليها السلام) كما في الكفاية.
[٦]ـ الحافظ ابن مردويه ابو بكر الاصفهاني، المتوفى ٤١٦، أخرجه في تفسيره. عنهُ جمع، وقال الالوسي في روح المعاني بعد نقله عنه: والخبر مشهور.
[٧]ـ ابو اسحاق الثعلبي المتوفى ٤٢٧ أو ٤٣٧ في تفسيره «الكشف والبيان».
[٨]ـ الواحدي النيسابوري المتوفى ٤٦٨ في تفسيره البسيط، واسباب النزول: ٣٣١.
[٩]ـ الحافظ ابن الفتوح الاندلسي الحميدي المتوفى ٤٨٨، ذكره في فوائده.
[١٠]ـ جار الله الزمخشري المتوفى ٥٣٨ في الكشاف ٢ / ٥١١.
=>