نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ٧١
وقال الخازن: فيكون اللفظ عامّاً اُريد به الخاصّ.
واخرج ابن مردويه باسناده عن ابي رافع انّ النبيَّ(صلى الله عليه وآله) وجّه عليّاً في نفر معه في طلب ابي سفيان فلقيهم أعرابي من خزاعة فقال: إنَّ القوم قد جمعوا لكم، فقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، فنزلت فيهم هذه الاية.
تفسير القرطبي ٤ / ٢٧٩، تفسير ابن كثير ١ / ٤٣٠، تفسير الخازن ١ /٣١٨.
١٥ ـ (يَستَفتُونَك قُلِ اللهُ يُفتِيكُمْ في الكَلالَةِ) (النساء: ١٧٦).
نزلت في جابر بن عبد الله الانصاري. وهو المستفتي، وكان يقول: اُنزلت هذه الاية فيَّ.
تفسير القرطبي ٦ / ٢٨، تفسير الخازن ١ / ٤٤٧، تفسير النسفي هامش الخازن ١ / ٤٤٧.
١٦ ـ (يَسألُونَك مَاذايُنفِقُونَ قُلِ ماأنفَقتُم مِن خَير...) (البقرة:٢١٥).
نزلت في عمرو بن الجموح وكان شيخاً كبيراً ذا مال فقال: يا رسول الله بماذا نتصدَّق؟ وعلى من نُنفق؟ فنزلت الاية.
تفسير القرطبي ٣ / ٣٦، تفسير الخازن ١ / ١٤٨.