نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ٤٠
راجع الجزء الاوّل صفحة ٣٨٢[١] .
وستوافيك في هذا الجزء زرافةٌ من الاحاديث المستفيضة الدالة على أنَّ بغضه صلوات الله عليه سمة النفاق وشارة الالحاد، ولولاه(عليه السلام) لما عُرف المؤمنون بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ولا يُبغضه أحدٌ إلا وهو خارجٌ من الايمان، فهي تدلّ على تنكّب الحائد عن الولاية
[١]أخرج الحافظ ابن السمان كما في الرياض النضرة ٢ / ١٧٠، وذخائر العقبى للمحب الطبري: ٦٨، ووسيلة المآل للشيخ احمد بن باكثير المكي، ومناقب الخوارزمي: ٩٧، والصواعق: ١٠٧ عن الحافظ الدار قطني عن عمر وقد جاءه اعرابيان يختصمان فقال لعلي: اقض بينهما.
فقال احدهما: هذا يقضي بيننا؟
فوثب إليه عمر واخذ بتلبيبه وقال: ويحك ما تدري من هذا؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن.
وعنه وقد نازعه رجل في مسألة فقال: بيني وبينك هذا الجالس، واشار الى علي بن ابي طالب.
فقال الرجل: هذا الابطن؟
فنهض عمر عن مجلسه واخذ بتلبيبه حتى شاله من الارض ثم قال: اتدري من صغّرت، هذا مولاي ومولى كل مسلم.
وفي الفتوحات الاسلامية ٢ / ٣٠٧ حكم علي مرّة على اعرابي بحكم فلم يرض بحكمه فتلببّه عمر بن الخطاب وقال له:
ويلك انهُ مولاك ومولى كل مؤمن ومؤمنة.
واخرج الطبراني انه قيل لعمر: انك تصنع بعلي (أي من التعظيم) شيئاً لا تصنع مع احد من اصحاب النبي(صلى الله عليه وآله)فقال: انهُ مولاي.
وذكره الزرقاني المالكي في شرح المواهب: ١٣ عن الدارقطني «المؤلف (رحمه الله)».