نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ١٤٠
جروة، وقيس، وعبد السلام، الحلبي في سيرته ٣: ٣١٥، الخفاجي في شرح الشفا ٣: ١٦٥، والشيخ علي القاري في شرحه هامش شرح الخفاجي ٣: ١٦٥.
وهذه كلمات الصحابة مبثوثةٌ في طيّات الكتب والمعاجم، وهي تُعرب عن انَّ رسول الله(صلى الله عليه وآله)كان يحثُّ أصحابه إلى نصرة أمير المؤمنين في تلك الحروب، ويدعوهم إلى القتال معه، ويأمر عيون أصحابه بقتال الناكثين، والقاسطين، والمارقين.
منهم:
١ ـ ابو أيّوب الانصاري ذلك الصحابيُّ العظيم، قال ابو صادق: قَدِم ابو أيّوب العراق فأهدت له الازد جزراً فبعثوا بها معي فدخلت فسلّمت إليه وقلت له: قد أكرمك الله بصحبة نبيّه ونزوله عليك فما لي أراك تستقبل الناس تقاتلهم؟! تستقبل هؤلاء مرَّة وهؤلاء مرَّة فقال: إنَّ رسول الله(صلى الله عليه وآله)عهد إلينا أن نقاتل مع عليٍّ الناكثين فقد قاتلناهم، وعهد إلينا أن نقاتل معه القاسطين فهذا وجهنا إليهم يعني معاوية وأصحابه، وعهد إلينا أن نقاتل مع عليٍّ المارقين فلم أرهم بعدُ[١] .
[١]تاريخ ابن عساكر ٥ ص ٤١، اربعين الحاكم ولفظه يقرب من هذا، تاريخ ابن كثير ٧ ص ٣٠٦، كنز العمال ٦ ص ٨٨. «المؤلف (رحمه الله)».
ورواه ايضاً السيوطي في اللالي ١ / ٢١٣، والخطيب في تاريخ بغداد ١٣ / ١٨٦، ترجمة يعلى بن عبد الرحمان.
وانظر ايضاً ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق ٣ / ١٧٠ ح ١٢٠٨.