نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ١٣١
الصفوري.
ولفظ الحديث عندهم:[١]
ستكون بعدي فتنةٌ فإذا كان ذلك فألزموا علىّ بن أبي طالب فإنَّه أوَّل مَن يصافحني يوم القيامة، وهو الصِّديق الاكبر، وهو فاروق هذه الاُمَّة يفرق بين الحقِّ والباطل; وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين[٢] .
وبعد هذا كلّه تعرف قيمة ما يقوله أو يتقوَّله ابن تيميّة من أنَّ الحديثين لم يُرو واحدٌ منهما في كتب العلم المعتمدة، ولا لواحد منهما إسنادٌ معروفٌ.
فإذا كان لا يرى الصحاح والمسانيد من كتب العلم المعتمدة،
[١]باختلاف يسير عند بعضهم لايضر المغزى «المؤلف (رحمه الله)».
[٢]راجع ج ٢ ص ٣١٢، ٣١٣ من كتابنا «المؤلف (رحمه الله)».
اخرجه بهذهِ الالفاظ ابن ابي الحديد في شرح النهج ٣ / ٢٥٧، والقاضي الايجي في المواقف ٣ / ٢٧٦، والصفوري في نزهة المجالس ٢ و ٢٠٥.
وقريب من ذلك: الطبراني عن سلمان، وابي ذر، والبيهقي، والعدني عن حذيفة، والهيثمي في المجمع ٩ / ١٠٢، والحافظ الكنجي في الكفاية: ٧٩ من طريق الحافظ ابن عساكر، وفي آخره: وهو بابي الذي اوتى منه وهو خليفتي من بعدي، والمتقي الهندي في اكمال كنز العمال ٦ / ٥٦.
وأخرجه عن ابن عباس وابي ذر محب الدين في الرياض ٢ / ١٥٥ عن الحاكمي والقرشي في شمس الاخبار: ٣٥.
ورواه مع الزيادة شيخ الاسلام الحمويي في الفرائد ب ٢٤. «المؤلف (رحمه الله)».