نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ١٣٥
أيّتكنَّ صاحبة الجمل الازب[١] تنبحها كلاب الحوأب.
وقوله(صلى الله عليه وآله). لعائشة: كأنّي بإحداكنَّ قد نبحها كلاب الحوأب، وإيّاك أن تكوني أنت يا حميراء[٢] .
وقوله(صلى الله عليه وآله) لها: يا حميراء كأنّي بك تنبحك كلاب الحوأب. تُقاتلين عليّاً وأنت له ظالمة[٣] .
وقوله(صلى الله عليه وآله) لها: انظري يا حميراء أن لا تكون أنتِ[٤] .
وقوله(صلى الله عليه وآله) لعليٍّ: إن وليتَ من أمرها شيئاً. فارفق بها[٥] .
وقوله(صلى الله عليه وآله): سيكون بعدي قومٌ يُقاتلون عليّاً على الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه، ليس وراء ذلك شيءٌ.
أخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد ٩ ص ١٣٤، وكنز العمال
[١]الازب: كثير شعر الوجه. «المؤلف (رحمه الله)».
[٢]الامامة والسياسة ١ ص ٥٦. تاريخ اليعقوبي ٢ ص ١٥٧. جمع الجوامع كما فى ترتيبه ٦ ص ٨٤ وصححه. «المؤلف (رحمه الله)».
[٣]العقد الفريد ٢ ص ٢٨٣. «المؤلف (رحمه الله)».
[٤]أخرجه الحاكم في المستدرك ٣ ص ١١٩، والبيهقي عن ام سلمة، وراجع مناقب الخوارزمي ١٠٧. الاجابة للزركشى ص ١١، سيرة زيني دحلان ٣ ص ١٩٤، المواهب للقسطلاني ٢ ص ١٩٥، شرح المواهب للزرقاني ٧ ص ٢١٦. «المؤلف (رحمه الله)».
[٥]نفس المصادر السابقة في رقم ٦ «المؤلف (رحمه الله)».