نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ١٧٩
فليسدّوا أبوابهم، فانطلقت فقلت لهم ففعلوا إلاّ حمزة فقلت: يا رسول الله فعلوا إلاّ حمزة.
فقال رسول الله: قل لحمزة: فليحوِّل بابه.
فقلت: إنَّ رسول الله يأمرك أن تحوِّل بابك فحوَّله فرجعت إليه وهو قائمٌ يصلّي فقال: ارجع إلى بيتك.
أخرجه البزَّار بإسناد رجاله ثقات، ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ ص ١١٥، والسيوطي في جمع الجوامع كما في الكنز ٦ ص ٤٠٨ وضعَّفه لمكان حبَّة العرني، وقد مرَّ ج ١ ص ٢٤: انَّه ثقةٌ[١] ، والحلبي في السيرة ٣ ص ٣٧٤.
وأنت إذا أحطتَ خُبراً بهذه الاحاديث وإخراج الائمَّة لها بتلك الطرق الصحيحة وشفعتها بقول ابن حجر في فتح الباري والقسطلاني في إرشاد الساري ٦ ص ٨١ من: انَّ كلَّ طريق منها صالحٌ للاحتجاج فضلاً عن مجموعها، فهل تجد مساغاً لما يحسبه ابن تيميّة من أنَّ الحديث من موضوعات الشيعة؟
فهل في هؤلاء أحد من الشيعة؟!
[١]حَبَّة العُرَني البجلي المتوفى ٧٦ أو ٧٩، وثقه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ١٠٣، وحكى الخطيب في تاريخه ٨ / ٢٧٦ ثقته عن صالح بن احمد عن ابيه وذكر انهُ تابعي. «المؤلف (رحمه الله)».