نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ١١٤
وليت شعري هذا الكلام لَماذا يُنزَّه عنه رسول الله(صلى الله عليه وآله)؟! ألاشتماله على كلمة إلحاديَّة؟!
أو إشراك بالله العظيم؟!
أو أمر خارج عن نواميس الدِّين المبين؟!.
أنا أقول عنه لِماذا: لانَّه في فضل مولانا أمير المؤمنين، والرجل لا يروقه شيءٌ من ذلك.
ونعم الحَكَم الله، والخصيم محمّد.
ولا يذهب على القارئ أنَّ هذا الحديث عبارةٌ اُخرى لما ثبتت صحته عن اُمّ سلمة من قوله(صلى الله عليه وآله): «عليٌّ مع القرآن والقرآن معه لا يفترقان حتّى يردا عليَّ الحوض»[١] .
وكلا الحديثين يرميان إلى مغزى الصحيح المتواتر الثابت
[١]مستدرك الحاكم ٣ / ١٢٤ وصححه هو واقره الذهبي، المعجم الاوسط للطبراني وحسن سنده، الصواعق: ٧٤، ٧٥، الجامع الصغير ٢ و ١٤٠، تاريخ الخلفاء للسيوطي: ١١٦، فيض القدير ٤ / ٣٥٨. «المؤلف (رحمه الله)».
وانظر: المناقب للخوارزمي: ١١٠، كفاية الطالب للكنجي: ٣٩٩، مجمع الزوائد ٩ / ١٣٤، اسعاف الراغبين بهامش نور الابصار: ١٥٧، نور الابصار للشبلبخي: ٧٣، ينابيع المودة للقندوزي ١ / ٣٨ و٨٨، ٢ / ١٠، ٦١ و١٠٨ و١١٠، غاية المرام: ٥٤٠ ب ٤٥، عبقات الانوار ١ / ٢٧٧، فرائط السمطين ١ و ١٧٧ ح ١٤٠، احقاق الحق ٥ / ٦٤٠، منتخب كنز العمال بهامش مسند احمد ٥ / ٣١، اسنى المطالب: ١٣٦، ارجح المطالب لعبيد الله الحنفي: ٥٩٧ و٥٩٨، الفتح الكبير للنبهاني ٢ / ٢٤٢.