نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ٤٥
والثناء عليهم والتأبين لهم; لانّهم أولياء الله وأحبّاؤه، ويروون في ذلك أحاديث عن أئمّتهم، وفيما يُتلى هنالك من ألفاظ الزيارات شهادةٌ واعترافٌ بأنّهم عبادٌ مكرمون لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون.
وأمّا السب على ما ذكر فهو مِن أكذب تقوُّلاته; فإنَّ الشيعة على بكرة أبيها تروي عن أئمّتها: أنَّ الاسلام بُني على خمس: الصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والولاية[١] .
وأحاديثهم بذلك متضافرة وتعتقد بأنَّ تأخير حَجّة الاسلام عن سنتها كبيرةٌ موبقةٌ إنّه يُقال لتاركها عند الموت: «مُت إن شئت يهوديّاً وإن شئت نصرانياً»[٢] .
أفمن المعقول أن تسبَّ الشيعة مع هذه العقائد والاحاديث وفتاوى العلماء المطابقة لها المستنبطة من الكتاب والسنّة من
[١]الكافي ٢/١٨ ح١، ٣، ٥، ٢/٢١ ح٧، ٨، ٢/٣١ ح ١، ٤/٦٢ ح ١، تهذيب الاحكام ٤/١٥١ ح١، الفقيه ٢/٧٤ ح١٨٧٠، وسائل الشيعة ١/١٣ ح١، ١/١٨ ح ١٠، ١/١٨ ح ١١، ١/١٩ ح١٥، ١ / ٢٣ ح ٢٤، ١/٢٥ ح ٢٩، ١ / ٢٦ ح ٣١، ١ / ٢٧ ح ٣٣، ١ / ٢٨ ح ٣٥.
[٢]الكافي ٤ / ٢٦٨، ٦٩ ح ١، ٥، من لايحضره الفقيه ٢ / ٤٤٧ ح ٢٩٣٥، المقنعة: ٣٨٦، ثواب الاعمال: ٢٣٦، تهذيب الاحكام ٥ / ١٧ ح ١، ٥ / ٤٦٢ ح ٢٥٦، وسائل الشيعة ١١/٣٠ ح ١٤١٦٢، قال: ورواه البرقي في المحاسن والمحقق في المعتبر.