نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ١٦
عن يد وهم صاغرون، ويستحلون المحرمات.
ولكن هذا حال الرافضة دائماً يعاون اولياء الله المتقين ويوالون الكفار والمنافقين»[١] .
ومن خلال هذهِ الفقرة من المنهاج، وما نقله اصحاب السير والتراجم عن شيخ الاسلام يُفهم ان اسلوب الحوار المتبنى عند شيخ الاسلام هو استفزاز الخصم حتى لو استدعى الامر ان يكيل اليه الشتائم بالمكيال، فقد نُقل انهُ افتى ذات مرة فى مسألة، وافتى فقيه آخر بخلافه فرّد عليه شيخ الاسلام: من قال هذا فهو كالحمار الذي في داره[٢] .
واذا ذكر علاّمة الشيعة الامامية ابن المطهّر الحلي قال ابن المنجّس، واذا ذكر نجم الدين الكاتبي المعروف بدَبيران ـ بفتح الدال ت صاحب التصانيف البديعة في المنطق لا يقولها الا دُبيران ـ بضم الدال ـ[٣] .
وهذه الحدّة في الاسلوب والتي لم يسلم منها حتى كبار صحابة النبي(صلى الله عليه وآله) والصالحين، والتهجم على عقائد الناس كما حدث ذلك عند اخذه بالكلام على السيدة نفيسة الامر الذي ثار ثائرة
[١]منهاج السنّة ٣ / ٤٤٥ - ٤٥٠.
[٢]الفقيه المعذب لعبد الرحمان الشرقاوي: ١٥٢.
[٣]الوافي بالوفيات ٧ / ١٨ ـ ١٩.