نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ٩٤
<=
أخرجه البزار، والطبراني في الكبير، وابو الفرج في مقاتل الطالبيين، وابن ابي الحديد فى شرح النهج ٤ / ١١، والهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ١٤٦، وابن الصباغ في الفصول: ١٦٦، والكنجي في الكفاية: ٣٢، وابن حجر في الصواعق: ١٠١ و١٣٦، والصفوري في نزهة المجالس ٢ / ٢٣١، والحضرمي في الرشفة: ٤٣.
[٨]ـ أخرج الطبري في تفسيره ٢٤ / ١٦ باسناده عن السدى عن ابي الديلم قال:
لما جيء بعلي بن الحسين (الامام السجاد (رضي الله عنه) اسيراً فاُقيم على درج دمشق، فقام رجل من اهل الشام فقال الحمد لله الذي قتلكم... فقال له علي بن الحسين (رضي الله عنه): اقرات القرآن؟ قال نعم. قال: ماقرأت: قل لا أسألكم عليه اجراً الاّ المودة في القربى؟ قال: وانكم لانتم هم؟ قال نعم.
رواه الثعلبي في تفسيره باسناده، واشار اليه ابو حيّان في تفسيره ٧ / ٥١٦، واخرجه السيوطي في الدر المنثور ٦ و ٧، وابن حجر في الصواعق ١٠١ و١٣٦ عن الطبراني، والزرقاني في شرح المواهب ٧ / ٢٠.
[٩]ـ روى الطبري في تفسيره ٢٤ و ١٦ و١٧ عن سعد بن جبير، وعمرو بن شعيب انّهما قالا: هي قربى رسول الله (صلى الله عليه وآله).
ورواه عنهما وعن السدي ابو حيان في تفسيره والسيوطي في الدر المنثور.
وقال ابن حجر في الصواعق: ٨٩:
أخرج الديلمي عن ابي سعيد الخدري ان النبي(صلى الله عليه وآله) قال: وقفوهم إنهم مسؤولون عن ولاية عليّ. وكأن هذا هو مراد الواحدي بقوله: روى في قوله تعالى: وقفوهم انهم مسؤولون اي عن ولاية علي واهل البيت لان الله أمر نبيه (صلى الله عليه وآله) ان يعرّف الخلق بانه لا يسألهم على تبليغ الرسالة اجراً الاّ المودة في القربى.
والمعنى: إنهم يُسألون: هل والوهم حق المولاة كما أوصاهم النبي (صلى الله عليه وآله) ام أضاعوها وأهملوها؟ فتكون عليهم المطالبة والتبعة. «المؤلف (رحمه الله)».