نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ٨٩
ونصَّ القرطبي في تفسيره ١٦ ص ١، والنيسابوري في تفسيره، والخازن في تفسيره ٤ ص ٤٩، والشوكاني في فتح القدير ٤ ص ٥١٠ وغيرهم عن ابن عبّاس وقتادة على أنّها مكيّةٌ إلاّ ربع آيات أوَّلها (قُل لا أسألُكم عَليه أَجراً) .
وأمّا حديث انَّ الاية نزلت في عليٍّ وفاطمة وابناهما، وايجاب مودَّتهم بها فليس مختصاً بآية الله العلاّمة الحلّي ولا باُمته من الشيعة، بل أصفق المسلمون على ذلك إلاّ شذّاذٌ من حملة الروح الامويَّة نظراء ابن تيمية وابن كثير، ولم يقف القارئ ولن يقف على شيء من الاتّفاق المكذوب على أهل المعرفة بالحديث. ليت الرجل دلَّنا على بعض من اولئك المجمعين، أو على شيء من تآليفهم، أو على نزر من كلماتهم وقد أسلفنا في ج ٢ ص ٣٠٦-٣١١ ما فيه بلغةٌ وكفايةٌ نقلاً عن جمع من الحفّاظ والمفسِّرين من أعلام القوم وهم:
الامام أحمد.
ابن المنذر.
[١]تفسير الخازن ٥ / ٩٤، الاتقان ١ / ٢٧ «المؤلف (رحمه الله)».