نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ١٧٧
الابرار ص ٣٤ وقال: أخرجه أحمد والنسائي والطبراني بأسانيد قويّة عمدة القاري ٧ ص ٥٩٢.
١٩ ـ أنس بن مالك قال: لمّا سدَّ النبيَّ(صلى الله عليه وآله) أبواب المسجد أتته قريشٌ فعاتبوه فقالوا: سددت أبوابنا وتركت باب عليٍّ.
فقال: «ما بأمري سددتها ولا بأمري فتحتها».
أخرجه الحافظ العقيلي، عن محمّد بن عبدوس، عن محمّد بن حميد، عن تميم بن عبد المؤمن، عن هلال بن سويد، عن أنس[١] .
٢٠ ـ بُريدة الاسلمي قال: أمر رسول الله(صلى الله عليه وآله) بسدِّ الابواب فشقّ ذلك على اصحابه، فلمّا بلغ ذلك رسول الله(صلى الله عليه وآله) دعى الصلاة جامعة، حتّى إذا اجتمعوا صعد المنبر ولم تسمع لرسول الله(صلى الله عليه وآله)تحميداً وتعظيماً في خطبة مثل يومئذ فقال: «يا أيّها النّاس ما أنا سددتها ولا أنا فتحتها بل الله فتحها وسدَّها. ثمَّ قرا: (وَالنجم إذا هَوى ما ضلَّ صاحِبكم وَما غوى وَما ينطقُ عَنِ الهوى إنْ هُو إلاّ وحيٌ يوحى) .
فقال رجلٌ: دع لي كوَّةً في المسجد، فأبى وترك باب عليٍّ مفتوحاً، فكان يدخل ويخرج منه وهو جنبٌ».
[١]الضعفاء للعقيلي ٤ / ٣٤٧ برقم ١٩٥٣.