٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص

نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ١٥٣


<=

قال: وهو يومئذ صحيح قبل ان يعمى. قال فانتدبوا فحدّثوا فلا ندري ماقالوا. قال: فجاء ينفض ثوبه وهو يقول: اُف وتُف، وقعوا في رجل له بضع عشر فضائل ليست لاحد غيره، وقعوا في رجل قال له النبي(صلى الله عليه وآله): لا بعثنّ رجلاً لا يخزيه الله ابداً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، فاستشرف لها مستشرف فقال اين علي؟ فقالوا: إنهُ في الرحى يطحن، قال: وما كان احد ليطحن؟ قال: فجاء وهو ارمد لايكاد ان يبصر، قال: فنفث في عينيه ثم هزّ الراية ثلاثاً فاعطاها إياه، فجاء علي بصفية بنت حي.

قال ابن عباس: ثم بعث رسول الله فلاناً بسورة التوبة فبعث علياً خلفه فأخذها منهُ وقال: لايذهب بها الاّ رجل هو مني وأنا منهُ.

فقال ابن عباس: وقال النبي لبني عمه، ايكم يواليني في الدنيا والاخرة؟ بأبوا، قال: وعلي جالس معهم، فقال علي: انا اواليك في الدنيا والاخرة، قال: فتركه واقبل على رجل منهم فقال: ايكم يواليني في الدنيا والاخرة، فابوا فقال علي: انا اواليك في الدنيا والاخرة، فقال لعلي: انت ولييّ في الدنيا والاخرة.

قال ابن عباس: وكان علي اول من آمن من الناس بعد خديجة (رضي الله عنها). قال: وأخذ رسول الله ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين وقال: انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيراً.

قال ابن عباس: وشرى علي نفسه فلبس ثوب النبي(صلى الله عليه وآله) ثم نام مكانه: قال ابن عباس: وكان المشركون يرمون رسول الله فجاء ابو بكر وعلي نائم قال: وابو بكر يحسب انهُ رسول الله، قال فقال: يا نبي الله، فقال له علي: ان نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمون فادركه، قال: فانطلق ابو بكر فدخل معه الغار، قال: وجعل علي(رضي الله عنه) تُرمى بالحجارة كما يرمى نبي الله وهو يتضور، وقد لفّ راسه في الثوب لايخرجه حتى أصبح ثم كشف عن راسه فقالوا: انك للئيم، وكان صاحبك لا يتضور ونحن نرميه وانت تتضور، وقد استنكرنا ذلك.

فقال ابن عباس: وخرج رسول الله(صلى الله عليه وآله) في غزوة تبوك، وخرج الناس معهُ فقال له عليُّ: أخرج معك: فقال النبي(صلى الله عليه وآله): لا، فبكى علي فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، الاّ انه ليس بعدي نبي، انهُ لا يبنغي ان أذهب الاّ وانت خليفتي.

قال ابن عباس: وقال له رسول الله(صلى الله عليه وآله): انت ولي كل مؤمن بعدي ومؤمنة.

قال ابن عباس: وسد رسول الله(صلى الله عليه وآله) ابواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد جنباً وهو طريقه ليس هل طريق غيره.

قال ابن عباس: وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله): من كنت مولاه فإنّ مولاه عليٌ... الحديث «المؤلف (رحمه الله)».