نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ١٣
وقضية الانتقاص من علي لفتت انتباه الكثير ممن تكلم عن منهاج السنة، ومنهم ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ٦/٣١٩ حيث يقول: «وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي ادّته احياناً الى تنقيص علي (رضي الله عنه)».
ويقول ابن حجر ايضاً في كتابه الفتاوى الحديثية: ٨٦.
«ولم يقصر إعتراضه على متأخري الصوفية بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب وعلي بن ابي طالب رضي الله عنهما».
ومن مؤآخذاته على عقائد الشيعة الامامية نفيهم للصفات حيث يقول: «وهم يدخلون في التوحيد نفي الصفات»[١] .
والقول المحقق عند المتكلمين والفلاسفة من الشيعة في نفي الصفات... تلك الصفات الزائدة على الذات، والصفات الذاتية هي عين الذات المتعالية، فالعالمية والخالقية وما الى ذلك هي صفات متعددة لكنّها للذات الالهية، باعتبار ان ذاته تعالى وحدة بسيطة حقة لا تعدد فيها ـ كما ثبت في محله ـ فتعدد الصفات تعدد مفهومي، الوحدة عينية مصداقية، وتفصيل ذلك والبرهنة عليه تغص به كتب الكلام الشيعية، ولا بد من الوقوف عليه جيداً ليتسنى نقضه.
[١]منهاج السنة ١ / ٩٩.