نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة - العلامة الأميني - الصفحة ١١١
وهنا نسائل الرجل عن أنَّ هذا الكلام لِماذا لايُمكن صحّته؟ أفيه شيءٌ من المستحيلات العقلية كاجتماع النقيضين أو ارتفاعهما؟ أو اجتماع الضدِّين أو المثلين؟ وكأنَّ الرجل يزعم أنَّ الحقيقة العلويةَّ غير قابلة لان تدور مع الحقِّ وأن يدور الحقُّ معها.
كبرت كلمة تخرج من أفواههم.
وقد مرَّ ج ١ ص ٣٠٥، ٣٠٨ من طريق الطبراني وغيره بإسناده صحيح قول رسول الله(صلى الله عليه وآله) يوم غدير خمّ: اللهمَّ وال من والاه، وعاد من عاداه ـ الى قوله ـ: وأدر الحقَّ معه حيث دار[١] .
[١]قال الزرقاني المالكي في شرح المواهب ٧ / ١٣: وللطبراني وغيره باسناد صحيح: انهُ (صلى الله عليه وآله)خطب بغدير خم وهو موضع بالجحفة برجعه من حجة الوداع (فذكر الحديث) وفيه: يا ايها الناس، ان الله مولاي وانا مولى المؤمنين وانا اولى بهم من انفسهم، فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه... وادر الحق معهُ حيث دار.
وبهذا اللفظ رواه الشهرستاني في نهاية الاقدام: ٤٩٣، «المؤلف (رحمه الله)».