منهج الشيعة في فضائل وصي خاتم الشريعة - عبد الله بن شرفشاه الحسيني - الصفحة ٣٣

تعالى آدم، سلك ذلك النور في صلبه، فلم يزل الله تعالى ينقله من صلب إلى صلب حتّى أقرّه [في] [١] صلب عبد المطلب ثم أخرجه من صلب عبد المطلب، فقسّمه قسمين، قسماً في صلب عبد الله، وقسماً في صلب أبي طالب.

فعليّ منّي وأنا منه، لحمه لحمي، ودمه دمي، فمن أحبّه فبحبّي أحبّه، ومن أبغضه فببغضي أبغضه[٢].


حُسن الحضارة مجلوبٌ بتطرية[٣]وفي البداوة حُسنٌ غير مجلوبِ