منهج الشيعة في فضائل وصي خاتم الشريعة - عبد الله بن شرفشاه الحسيني - الصفحة ٢٧

فأثبت له ما تفرّق فيهم من الفضل والكمال، الذي هو المراد من كلّ واحد منهم، إذ تخصيص الشيء بالذكر وإن لم يدلّ على نفيه عمّا عداه، لكن يدلّ على أنّه المراد دون غيره، وإلاّ لما كان في ذكره فائدة، فجلّ من أنعم عليه بالعلم، والخلق، والعُلى، وجمع فيه ما تشتّت في الخلق والورى.


وليس لله بمستنكرأن يجمع العالم في واحد