منهج الشيعة في فضائل وصي خاتم الشريعة - عبد الله بن شرفشاه الحسيني - الصفحة ١٠٧

الخاتمة


فهذه الفصول الثلاثة، وأما الخاتمة:

فاعلم أنّه إذا ثبت أنّ السعادة الأخروية لا تحصل إلاّ بولائه والبراءة من أعدائه، فلابد من اتباعه في شيء من أقواله وأفعاله، إذ المحبّة تستلزم الاتباع، قال الله سبحانه وتعالى:

(قُلْ اِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ)[١].

وكل إنسان يكلّف[٢] على نسبة حاله، وقدر قوّته وإمكانه، فالذي يريده الله العزيز الرحمن من الملك العظيم السلطان: العدل، وايتاء ذي القربى، والاحسان، قال الله تعالى:

(اِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالاِْحْسَانِ وَاِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى)[٣].


[١] آل عمران : ٣١ .

[٢] في "ب" : مكلّف .

[٣] النحل : ٩٠ .