منهج الشيعة في فضائل وصي خاتم الشريعة - عبد الله بن شرفشاه الحسيني - الصفحة ٢٤

جعل لأخي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فضائل لا تُحصى كثرة[١]، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرّاً بها غفر الله [له] [٢] ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر.

ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام[٣] لتلك الكتابة رسمٌ، ومن استمع [إلى] [٤] فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع، ومن نظر إلى كتاب من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر.

ثمّ قال صلّى الله عليه وآله وسلّم: النظر إلى وجه عليّ عبادة، وذكره عبادة، ولا يقبل الله عزوجل إيمان عبد إلاّ بولايته، والبراءة من أعدائه[٥].

فهذا هو المقدّمة، فأمّا الفصول فثلاثة.


[١] في المصدر : كثيرة .

[٢] أثبتناه من المصدر.

[٣] في المصدر : ما بقي .

[٤] أثبتناه من المصدر.

[٥] المناقب للخوارزمي : ٣٢ ح ٢ ، عنه كشف الغمة ١ : ١٠٩ ، ومثله مائة منقبة : ١٥٤ منقبة ١٠٠ ، وكفاية الطالب : ٢٥٢ ، وارشاد القلوب ٢: ٩، وأمالي الصدوق : ١١٩ ح ٩ مجلس ٢٨ ، عنه البحار ٣٨ : ١٩٦ ح ٤ باب ٦٤ ، ونهج الحق : ٢٣١ .