محورية حديث الثقلين في العقيدة والأحكام - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ١٤٢
وروى الحاكم عن أنس قال: (دخل محمد بن الحجاج فجعل يسب علياً فقال أنس: اسكت عن سب علي ....).
وروى أحمد في المسند عن عبد الله بن ظالم المازني قال) لما خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة قال: فأقام خطباء يقعون في علي ....).
وروى الطبري في التاريخ أن معاوية لما استعمل المغيرة بن شعبة على الكوفة سنة إحدى وأربعين وأمّره عليها دعاه وقال له: قد أردت إيصاءك بأشياء كثيرة أنا تاركها اعتماداً على بصرك، ولست تاركاً إيصاءك بخصلة (لا تترك شتم عليّ وذمّه، والترحم على عثمان والاستغفار له، والعيب لأصحاب عليّ والإقصاء لهم، والإطراء لشيعة عثمان والإدناء لهم).
وروى الحاكم في المستدرك والهيثمي في مجمع الزوائد عن أبي عبد الله الجدلي قال: قالت لي أم سلمة: يا أبا عبد الله! أيسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيكم ثم لا تغيرون؟ قلت: ومن يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: يسب علي ومن يحبه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه. وفي روايات أخرى أن أم سلمة قالت (أيسب رسول الله فيكم على المنابر؟.).
وروى أحمد في مسنده عن عطاء بن يسار قال: جاء رجل فوقع في علي وفي عمار رضي الله تعالى عنهما عند عائشة، فقالت أما علي فلست قائلة لك فيه شيئا، وأما عمار فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يخير بين أمرين إلا اختار أرشدهما.
وروى الحاكم في المستدرك والسيوطي في الدر المنثور عن ابن أبي مليكة قال: جاء رجل من أهل الشام، فسب عليا رضي الله عنه عند ابن عباس رضي الله عنهما، فحصبه ابن عباس رضي الله عنهما وقال: يا عدو الله آذيت رسول الله {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة}.
وروى أحمد والحاكم وغيرهما كثير عن عمرو بن ميمون قال: إني لجالس عند ابن عباس، إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يا ابن عباس، إما أن تقوم معنا، وإما أن تخلو بنا من بين هؤلاء. قال: فقال ابن عباس: بل أنا أقوم معكم. قال: وهو