خلافة الرسول بين الشورى والنص - مركز الرسالة - الصفحة ١٢٧

بيتي» [١].

٥ ـ قوله (ع): «انظروا أهل بيت نبيّكم، فالزموا سَمْتَهم، واتّبعوا أثَرهم، فلن يخرجوكم من هدىً، ولن يعيدوكم في ردى.. فإنْ لَبَدوا فالبدوا، وإنْ نهضوا فانهضوا.. ولا تسبقونهم فتضلّوا، ولا تتأخّروا عنهم فتهلكوا» [٢].

٦ ـ قوله (ع): «.. ألم أعمل فيكم بالثَقَل الاَكبر، وأتركَ فيكم الثَقَل الاَصغر»[٣] ؟!

الثَقل الاَكبر: القرآن الكريم، والثَقل الاَصغر: الحسن والحسين عليهما السلام.

٧ ـ قوله (ع): «المهديّ منّا أهل البيت، يصلحه الله في ليلة» [٤].

٨ ـ قوله (ع): «المهديّ منّا، من وُلْد فاطمة» [٥].

وهكذا تقسّمت كلمات الامام عليٍّ (ع) هذه بين حديث نبويّ بحرفه أو بمضمونه، وبين وصف أو تقييم لحدثٍ تاريخيّ حاسم، وليس في هذا كلّه على الاِطلاق ما يشذّ عن وقائع التاريخ في صغيرة ولا كبيرة.


[١]تاريخ اليعقوبي ٢: ٢١١ ـ ٢١٢.

[٢]نهج البلاغة ـ تحقيق د. صبحي الصالح ـ: ١٤٣ الخطبة ٩٧.

[٣]نهج البلاغة ـ تحقيق د. صبحي الصالح ـ: ١١٩ الخطبة ٨٧.

[٤]مسند أحمد ١: ٨٤.

[٥]السيوطي، مسند فاطمة: ٩٤ | ٢٢٤. المطبعة العزيزية ـ حيدر آباد ـ الهند ـ ط١ ـ١٤٠٦هـ، ١٩٨٦ م، تصحيح الحافظ عزيز بيك مدير لجنة أنوار المعارف بحيدر آباد.