خلافة الرسول بين الشورى والنص - مركز الرسالة - الصفحة ١٠٤

أهل البيت أوّلاً

يقول ابن تيميّة: إنّ بني هاشم أفضل قريش، وقريش أفضل العرب، والعرب أفضل بني آدم، كما صحّ عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قوله في الحديث الصحيح: «إنّ الله اصطفى بني إسماعيل، واصطفى كنانة من بني إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى بني هاشم من قريش»..

ويمكن أن يضاف إلى هذا كثير:

أ ـ «اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهِب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً» عليٌّ وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، ولا أحد سواهم، ذلك حين نزل قوله تعالى: (إنّما يريد اللهُ ليُذهِبَ عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً)[١] فأدار عليهم الكساء وقال فيهم قوله المتّفق عليه هذا [٢]!

ب ـ «نحن بنو عبد المطّلب سادة أهل الجنّة: أنا، وحمزة، وعليّ، وجعفر، والحسن، والحسين، والمهديّ» [٣].

جـ ـ «الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة» [٤].


[١]الاحزاب ٣٣: ٣٣.

[٢]صحيح مسلم ـ فضائل الصحابة ـ | ٢٤٢٤، سنن الترمذي | ٣٢٠٥ و ٣٧٨٧ و ٣٨٧١، مسند أحمد ٤: [١٠٧]و ٦: ٢٩١ و ٣٠٤، مصابيح السُنّة ٤: ١٨٣ | ٤٧٩٦، أسباب النزول: ٢٠٠، وسائر كتب التفسير عند هذه الآية من سورة الاَحزاب.

[٣]سنن ابن ماجة ٢ | ٤٠٨٧.

[٤]مسند أحمد ٣: ٣ و ٦٢ و ٦٤ و ٨٠ و ٨٢.