ومثل قوله لعلي: " وأما أنت يا علي فأخي وأبو ولدي ومني وإلي... " (١) وظل النبي يردد ويعلن هذه الأخوة طوال حياته، ولما حضرته الوفاة قال: " ادعو لي أخي " (٢).
فدعا عليا فقال له: ادن مني فدنا منه وأسنده إليه فلم يزل يكلمه حتى فاضت نفسه الزكية.
من هنا فقد كان يقول: " أنا عبد الله وأخو رسوله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب " (٣).
ومن الأمور التي كان يعرفها العامة والخاصة أن عليا كان أخ النبي قبل الهجرة وبعدها، وأن المؤاخاة بين أبي بكر وعمر تمت قبل الهجرة وبعدها وقد أوصى أبو بكر بالخلافة لأخيه عمر من بعد ونفذت وصيته.
٣ - الولاية أعلن النبي للمسلمين أن الولي من بعده هو علي حيث قال له: " أنت ولي في الدنيا وفي الآخرة " (٤) وقال لعلي: " أنت ولي كل مؤمن بعدي " (٥). وقد سمع
نظرية عدالة الصحابة
(١)
الباب الأول: مفهوم الصحبة والصحابة المقدمة
٣ ص
(٢)
الفصل الثاني: نظرية عدالة الصحابة عند أهل السنة
١٧ ص
(٣)
الفصل الثالث: نقض النظرية من حيث الشكل
٣٠ ص
(٤)
الفصل الرابع: نظرية عدالة الصحابة عند الشيعة
٥٦ ص
(٥)
الفصل الخامس: بذور للتفكر في نظرية عدالة الصحابة
٦٠ ص
(٦)
الفصل السادس: طريق الصواب في معرفة العدول من الأصحاب
٦٦ ص
(٧)
الباب الثاني: الجذور التاريخية لنظرية عدالة كل الصحابة الفصل الأول: الجذور التاريخية لنظرية عدالة كل الصحابة
٧٨ ص
(٨)
الفصل الثاني: الجذور السياسية لنظرية عدالة كل الصحابة
٩١ ص
(٩)
الفصل الثالث: ما هي الغاية من ابتداع نظرية كل الصحابة عدول
١٠١ ص
(١٠)
الفصل الرابع: الجذور الفقهية لنظرية عدالة الصحابة
١٠٨ ص
(١١)
الفصل الخامس: الآمال التي علقت على نظرية عدالة الصحابة
١٣٢ ص
(١٢)
الباب الثالث: المرجعية الفصل الأول: المرجعية
١٤٣ ص
(١٣)
الفصل الثاني: العقيدة
١٤٩ ص
(١٤)
الفصل الثالث: من هو المختص بتعيين المرجعية
١٥٤ ص
(١٥)
الفصل الرابع: مواقف المسلمين من المرجعية بعد وفاة النبي (ص)
١٦٠ ص
(١٦)
الفصل الخامس: المرجعية البديلة
١٧٢ ص
(١٧)
الفصل السادس: من هو المرجع بعد وفاة النبي (ص)
١٨٦ ص
(١٨)
الباب الرابع: قيادة السياسية الفصل الأول: القيادة السياسية
٢٠٣ ص
(١٩)
الفصل الثاني: القيادة السياسية
٢١٠ ص
(٢٠)
الفصل الثالث: الولي هو السيد والإمام والقائد
٢٢٠ ص
(٢١)
الفصل الرابع: تزويج الله لوليه وخليفته نبيه
٢٢٨ ص
(٢٢)
الفصل الخامس: تتويج الولي خليفة للنبي
٢٣٦ ص
(٢٣)
الفصل السادس: بتنصيب الإمام كمل الدين وتمت النعمة
٢٤٦ ص
(٢٤)
الفصل السابع: المناخ التاريخي الذي ساعد على نجاح الانقلاب وتقويض الشرعية
٢٥٨ ص
(٢٥)
الفصل الثامن: مقدمات الانقلاب
٢٧٢ ص
(٢٦)
الفصل التاسع: مقاصد الفاروق وأهدافه
٢٨٥ ص
(٢٧)
الفصل العاشر: تحليل موضوعي ونفي الصدفة
٢٩٥ ص
(٢٨)
الفصل الحادي عشر: تجريد الهاشميين من كافة الحقوق السياسية
٣١٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
نظرية عدالة الصحابة - أحمد حسين يعقوب - الصفحة ٢٢٧ - الفصل الثالث: الولي هو السيد والإمام والقائد
(١) ذكره الخوارزمي ص ٢٧.
(٢) الطبقات لابن سعد ج ٢ ص ٢٦٣ وقريب منه ما ذكره الخوارزمي في المناقب ص ٢٩.
(٣) راجع سنن ابن ماجة ج ١ ص ٤٤ وتاريخ الطبري ج ٢ ص ٣١٠ والاستيعاب بهامش الإصابة ج ٣ ص ٣٩ والكامل لابن الأثير ج ٢ ص ٥٧ وتاريخ ابن عساكر ج ١ ص ١٢٠.... الخ.
(٤) وقد صرح الذهبي بصحته في تلخيص المستدرك وذكره ابن حجر في صواعقه باب ١٢ ص ١٦ وأخرجه مسلم في فضائل علي في صحيحه ج ٢ ص ٢٤ وأخرجه الحاكم في مستدركه ص ١٠٩ وذكر ابن حجر في صواعقه باب ١١ ص ١٠٧ وقال إن الإمام أحمد أخرجه وصححه وراجع صحيح بخاري ج ٢ ص ٥٨ وصحيح مسلم ج ٢ ص ٣٢٣ و ج ٢ ص ١٠٩ من مسند الإمام أحمد وذكره الطبراني وأخرجه البزار في مسنده والترمذي كما يدل الحديث ٢٥٠٤ ج ٦ من كنز العمال وأورده ابن عبد البر في أحوال علي من الاستيعاب.
(٥) راجع مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٥ بسند صحيح وراجع الإستيعاب لابن عبد البر بهامش الإصابة ج ٣ ص ٢٨ وراجع الإصابة لابن حجر العسقلاني ج ٢ ص ٥٠٩ وراجع ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ٥٥ و ١٨٢ وراجع خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي ص ٦٤ وراجع المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٣٤ وراجع تلخيص المستدرك مطبوع بذيل المستدرك للذهبي وراجع ترجمة علي من تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١ ص ٣٨٤ ح ٤٩٠.... الخ.
(٢) الطبقات لابن سعد ج ٢ ص ٢٦٣ وقريب منه ما ذكره الخوارزمي في المناقب ص ٢٩.
(٣) راجع سنن ابن ماجة ج ١ ص ٤٤ وتاريخ الطبري ج ٢ ص ٣١٠ والاستيعاب بهامش الإصابة ج ٣ ص ٣٩ والكامل لابن الأثير ج ٢ ص ٥٧ وتاريخ ابن عساكر ج ١ ص ١٢٠.... الخ.
(٤) وقد صرح الذهبي بصحته في تلخيص المستدرك وذكره ابن حجر في صواعقه باب ١٢ ص ١٦ وأخرجه مسلم في فضائل علي في صحيحه ج ٢ ص ٢٤ وأخرجه الحاكم في مستدركه ص ١٠٩ وذكر ابن حجر في صواعقه باب ١١ ص ١٠٧ وقال إن الإمام أحمد أخرجه وصححه وراجع صحيح بخاري ج ٢ ص ٥٨ وصحيح مسلم ج ٢ ص ٣٢٣ و ج ٢ ص ١٠٩ من مسند الإمام أحمد وذكره الطبراني وأخرجه البزار في مسنده والترمذي كما يدل الحديث ٢٥٠٤ ج ٦ من كنز العمال وأورده ابن عبد البر في أحوال علي من الاستيعاب.
(٥) راجع مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٥ بسند صحيح وراجع الإستيعاب لابن عبد البر بهامش الإصابة ج ٣ ص ٢٨ وراجع الإصابة لابن حجر العسقلاني ج ٢ ص ٥٠٩ وراجع ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ٥٥ و ١٨٢ وراجع خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي ص ٦٤ وراجع المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٣٤ وراجع تلخيص المستدرك مطبوع بذيل المستدرك للذهبي وراجع ترجمة علي من تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١ ص ٣٨٤ ح ٤٩٠.... الخ.
(٢٢٧)