(حدثنا) محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاووسا، عن ابن عباس إنه سئل عن قوله (إلا المودة في القربى)؟
فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد صلى الله عليه وآله.
فقال ابن عباس: عجلت إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابه.
فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة.
أخرجه البخاري في باب قوله إلا المودة في القربى من تفسير سورة الشورى من كتاب التفسير (٢ / ٧١٣)
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٩٧
* وفي رواية أبي جعفر الأحول قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك أنهم يقولون في هذه الآية (آية المودة) إنها لأقارب رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: " كذبوا إنما نزلت فينا خاصة في أهل البيت، في علي وفاطمة والحسن والحسين أصحاب الكسا) رواه الكليني في " الروضة " ص / ٨١ برقم / ٦٦ وفي رواية عند الطبراني، حدثنا محمد بن عبد الله، ثنا حرب بن الحسن الطحان، ثنا حسين الأشقر، عن قيس ابن الربيع، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما نزلت (قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) قالوا: يا رسول الله: ومن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: " علي وفاطمة وابناهما " " المعجم الكبير " (٣ / ٣٩) وأيضا في (١١ / ٤٤٤) وأحمد في " فضائل الصحابة " (٢ / ٦٦٩) هذا حديث صحيح لغيره وله شواهد وقد توجه هذه المتابعات والشواهد في " شواهد التنزيل " للحاكم الحسكاني.
وفي حديث أبي ذر عند الديلمي (١ / ٤٠): " أول الناس هلاكا قريش وأول قريش هلاكا أهل بيتي) وفي رواية الإمام الحسن بن علي عليه السلام أنه خطب الناس حين قتل علي بن أبي طالب فقال: أنا من الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم بهذه الآية قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا " فقال: فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت أصحاب الكساء وقال أمير المؤمنين عليه السلام: وفينا نزلت هذه الآية، ولا يحفظ مودتنا إلا مؤمن.
(أقول): وأما ما قال ابن كثير في " تفسيره " " (٤ / ٢٥) وابن تيمية في " منهاج السنة " (٢ / ٢٥٠) أن هذه الآية نزلت بمكة ولم تزوج فاطمة بعلي عليه السلام ضعيف جدا بل هذه الآية نزلت بمدينة ولو فرض أنها مكية ولفظ القربى موجود في الآية وعلي وفاطمة من أصل القرابة مما لا خلاف فيه بين المسلمين، والآية مدنية كما في الجلالين وفي تفسير ابن عباس.
وفي رواية ابن عابس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فلو أن رجلا صف بين الركن والمقام فصلى وقام، ثم لقي الله عز وجل وهو ينقص أهل بيت محمد دخل النار " رواه ابن أبي عاصم (٢ / ٦٢٨) وعند الحاكم (٣ / ١٤٩) " وهو مبغض لأهل بيت محمد صلى الله عليه وآله دخل النار " صححه وحسنه الذهبي
وفي حديث أبي ذر عند الديلمي (١ / ٤٠): " أول الناس هلاكا قريش وأول قريش هلاكا أهل بيتي) وفي رواية الإمام الحسن بن علي عليه السلام أنه خطب الناس حين قتل علي بن أبي طالب فقال: أنا من الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم بهذه الآية قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا " فقال: فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت أصحاب الكساء وقال أمير المؤمنين عليه السلام: وفينا نزلت هذه الآية، ولا يحفظ مودتنا إلا مؤمن.
(أقول): وأما ما قال ابن كثير في " تفسيره " " (٤ / ٢٥) وابن تيمية في " منهاج السنة " (٢ / ٢٥٠) أن هذه الآية نزلت بمكة ولم تزوج فاطمة بعلي عليه السلام ضعيف جدا بل هذه الآية نزلت بمدينة ولو فرض أنها مكية ولفظ القربى موجود في الآية وعلي وفاطمة من أصل القرابة مما لا خلاف فيه بين المسلمين، والآية مدنية كما في الجلالين وفي تفسير ابن عباس.
وفي رواية ابن عابس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فلو أن رجلا صف بين الركن والمقام فصلى وقام، ثم لقي الله عز وجل وهو ينقص أهل بيت محمد دخل النار " رواه ابن أبي عاصم (٢ / ٦٢٨) وعند الحاكم (٣ / ١٤٩) " وهو مبغض لأهل بيت محمد صلى الله عليه وآله دخل النار " صححه وحسنه الذهبي
(٩٧)