المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٨٤
(حدثنا) إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، عن معمر عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: لما حضر النبي صلى الله عليه وآله قال: وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال (النبي صلى الله عليه وآله) " هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده " قال عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله واختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وآله كتابا لن تضلوا بعده " ومنهم من يقول: ما قال عمر، فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: " قوموا عني " قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم (متفق عليه) واللفظ للبخاري وأخرجه في " الصحيح " (٢ / ١٠٩٥) باب كراهية الاختلاف، كتاب الأحكام
* وقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني قرة بن خالد، أخبرنا أبو الزبير، أخبرنا جابر بن عبد الله الأنصاري قال: لما كان في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه دعا ليكتب فيها لأمته كتابا لا يضلون، قال:
فكان في البيت لغط وكلام وتكلم عمر بن الخطاب قال: فرفضه النبي صلى الله عليه وسلم " الطبقات الكبرى " (٢ / ٢٤٣) وقال ابن خلدون: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين طلب الدواة والقرطاس ليكتب الوصية وإن عمر منع من ذلك " قاله في " مقدمة ابن خلدون ص / ٢١٢) وهذا ثابت عن عمر بن الخطاب إنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد في مرضه أن يصرح باسم علي بن أبي طالب فمنعت من ذلك خوفا من الفتنة وانتشار أمر الإسلام فعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في نفسي وأمسك أخرجه أحمد بن أبي الطاهر في كتابه مسندا. وفي هذا الباب عن عمر بن الخطاب رواه ابن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر:
حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم وبيننا وبين النساء حجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغسلوني بسبع قرب وآتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا " فقال النسوة: آتوا رسول بحاجته، قال عمر: فقلت اسكتن فإنكن صواحبه إذا مرض عصرتن أعينكن وإذا صح أخذتن بعنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هن خير منكم " (الطبقات الكبرى " (٢ / ٢٤٣) وفي رواية عنه أنه قال: ولقد أراد
فكان في البيت لغط وكلام وتكلم عمر بن الخطاب قال: فرفضه النبي صلى الله عليه وسلم " الطبقات الكبرى " (٢ / ٢٤٣) وقال ابن خلدون: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين طلب الدواة والقرطاس ليكتب الوصية وإن عمر منع من ذلك " قاله في " مقدمة ابن خلدون ص / ٢١٢) وهذا ثابت عن عمر بن الخطاب إنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد في مرضه أن يصرح باسم علي بن أبي طالب فمنعت من ذلك خوفا من الفتنة وانتشار أمر الإسلام فعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في نفسي وأمسك أخرجه أحمد بن أبي الطاهر في كتابه مسندا. وفي هذا الباب عن عمر بن الخطاب رواه ابن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر:
حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم وبيننا وبين النساء حجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغسلوني بسبع قرب وآتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا " فقال النسوة: آتوا رسول بحاجته، قال عمر: فقلت اسكتن فإنكن صواحبه إذا مرض عصرتن أعينكن وإذا صح أخذتن بعنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هن خير منكم " (الطبقات الكبرى " (٢ / ٢٤٣) وفي رواية عنه أنه قال: ولقد أراد
(٨٤)