(حدثنا) خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال:
حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء (بن يسار) عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله قال: من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشئ حتى أحب إلي مما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحببته، فإذا أحببته فكنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ولأن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شئ أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مسأته (مساءته) تفرد به البخاري وأخرجه في باب التواضع من كتاب الرقاق (٢ / ٦٦٣) الجزء / ٢٦
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ١٠٦
* وفي هذا الباب عن أنس بن مالك وابن عباس وعائشة وأبي عبد الله الصادق عليه السلام وأبي أمامة.
وفي حديث أنس بن مالك: قال الله عز وجل: من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة " وإني لأسرع شئ إلى نصرة أوليائي. إني لأغضب لهم كما يغضب الليث الحرب " وعنه أيضا قال الله عز وجل: " من أكرم لي وليا ولو بقضيب يستاك به فقد وجبت كرامته علي، ومن وجبت كرامته علي لم أرض له دون الجنة " أخرجهما الديلمي (٣ / ١٦٧ برقم ٤٣ ٤٤٤٢) وفي رواية عنه أيضا قال الله عز وجل: " من آذى لي وليا فقد استحل محاربتي ما تقرب إلي عبدي بمثل أداء فرائضي وإن عبدي ليتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه وإن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته وما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي عن موته لأنه يكره الموت وأكره مساءته " أخرجه الديلمي (٣ / ١٦٨ برقم ٤٤٤٥) وفي حديث ابن عباس عند الطبراني في " الكبير " (١٢ / ١٤٥ برقم ١٢٧١٩) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عزو جل: " من عاد لي وليا فقد ناصبني بالمحاربة " وفي حديث أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أهان لي وليا فقد بارزني بالعداوة ابن آدم لن تدرك ما عندي إلا بأداء ما افترضت عليك، ولا يزال عبدي يتحبب إلي بالنوافل حتى أحبه فأكون قلبه الذي يعقل به، ولسانه الذي ينطق به، وبصره الذي يبصر به، فإذا دعاني أجبته، وإذا سألني أعطيته وإذا اسنتصر في نصرته، وأحب عبادة عبدي إلي النصيحة " رواه الهيثمي (٢ / ٢٤٨)
وفي حديث أنس بن مالك: قال الله عز وجل: من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة " وإني لأسرع شئ إلى نصرة أوليائي. إني لأغضب لهم كما يغضب الليث الحرب " وعنه أيضا قال الله عز وجل: " من أكرم لي وليا ولو بقضيب يستاك به فقد وجبت كرامته علي، ومن وجبت كرامته علي لم أرض له دون الجنة " أخرجهما الديلمي (٣ / ١٦٧ برقم ٤٣ ٤٤٤٢) وفي رواية عنه أيضا قال الله عز وجل: " من آذى لي وليا فقد استحل محاربتي ما تقرب إلي عبدي بمثل أداء فرائضي وإن عبدي ليتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه وإن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته وما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي عن موته لأنه يكره الموت وأكره مساءته " أخرجه الديلمي (٣ / ١٦٨ برقم ٤٤٤٥) وفي حديث ابن عباس عند الطبراني في " الكبير " (١٢ / ١٤٥ برقم ١٢٧١٩) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عزو جل: " من عاد لي وليا فقد ناصبني بالمحاربة " وفي حديث أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أهان لي وليا فقد بارزني بالعداوة ابن آدم لن تدرك ما عندي إلا بأداء ما افترضت عليك، ولا يزال عبدي يتحبب إلي بالنوافل حتى أحبه فأكون قلبه الذي يعقل به، ولسانه الذي ينطق به، وبصره الذي يبصر به، فإذا دعاني أجبته، وإذا سألني أعطيته وإذا اسنتصر في نصرته، وأحب عبادة عبدي إلي النصيحة " رواه الهيثمي (٢ / ٢٤٨)
(١٠٦)