(حدثنا) أحمد بن عبد الله بن يونس، وقتيبة بن سعيد كلاهما عن الليث بن سعد، قال: ابن يونس: نا ليث، نا عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي، أن المسور بن مخرمة حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وهو يقول:
" إن بني هاشم هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، ثم لا آذن لهم إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم " فإنما ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها " " متفق عليه " واللفظ لمسلم أخرجه في (٢ / ٢٩٠) في باب من فضائل فاطمة الزهراء)
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٤٣
* وقد جاء في هذا الباب أحاديث كثيرة فمنها ما رواه الحاكم (٣ / ١٥٣) من حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة: " إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك " صححه الحاكم وتكلم فيه الذهبي بغير حجة، ورواه الطبراني في " المعجم الكبير " (٢٢ / ٤٠١) الحديث (١٠٠١) وعنه الهيثمي وقال: إسناده حسن وكذا في " مجمع الزوائد " (٩ / ٢٠٣) وفي رواية " إنما فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها " وصححه الحاكم وفي حديث " إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها " هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين وأخرجه الحاكم (٣ / ١٥٩) وفي حديث علي بن أبي طالب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا كان يوم القيامة ناد منادي من وراء الحجاب: يا أهل الجمع: غضوا أبصاركم عن فاطمة ابنة محمد صلى الله عليه وسلم حتى تمر " رواه الحاكم (٣ / ١٦١) وقال صحيح الإسناد، والطبراني في " المعجم الكبير " (١ / ١٨٠) وقال العلامة العزيزي هذا حديث حسن، وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لكل بني أنثى عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة الزهراء فأنا وليهم وأنا عصبتهم وأنا أبوهم " رواه الحاكم (٣ / ١٦٤) وفي حديث ابن عباس مرفوعا " إن ابنتي فاطمة حوراء إذ لم تحض ولم تطمث وإنما سماها فاطمة لأن الله فطمها ومحبيها عن النار " أخرجه النسائي.
ولهذا قال الحافظ ابن حجر: ثم وهب الله لفاطمة الزهراء سلام الله عليها من الأحوال السنية والكمال ما لم يشاركها أحد من نساء هذه الأمة مطلقا. وكذا في " فتح الباري " (٧ /) وفي حديث ابن عباس قال: لما زفت فاطمة الزهراء سلام الله عليها إلى علي عليه السلام كان النبي صلى الله عليه وسلم قدامها وجبريل عن يمينها وميكائيل عن يسارها وسبعون ألف ملك خلفها يسبحون الله و يقدسونه حتى طلع الفجر " رواه الخطيب (٥ / ٧) وفي حديث عائشة أم المؤمنين قالت: يا رسول الله مالك إذا جاءت فاطمة الزهراء قبلتها حتى تجعل لسانك في فيها كله كأنك تريد أن تعلقها عسلا؟ قال: " نعم يا عائشة: إني ما أسري بي إلى السماء أدخلني جبريل الجنة فناولني منها تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبي فلما نزلت واقعت خديجة عليها السلام ففاطمة من تلك النطفة وهي حوراء إنسية كلما اشتقت إلى الجنة قبلتها " رواه الخطيب (٣ / ٨٧)
ولهذا قال الحافظ ابن حجر: ثم وهب الله لفاطمة الزهراء سلام الله عليها من الأحوال السنية والكمال ما لم يشاركها أحد من نساء هذه الأمة مطلقا. وكذا في " فتح الباري " (٧ /) وفي حديث ابن عباس قال: لما زفت فاطمة الزهراء سلام الله عليها إلى علي عليه السلام كان النبي صلى الله عليه وسلم قدامها وجبريل عن يمينها وميكائيل عن يسارها وسبعون ألف ملك خلفها يسبحون الله و يقدسونه حتى طلع الفجر " رواه الخطيب (٥ / ٧) وفي حديث عائشة أم المؤمنين قالت: يا رسول الله مالك إذا جاءت فاطمة الزهراء قبلتها حتى تجعل لسانك في فيها كله كأنك تريد أن تعلقها عسلا؟ قال: " نعم يا عائشة: إني ما أسري بي إلى السماء أدخلني جبريل الجنة فناولني منها تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبي فلما نزلت واقعت خديجة عليها السلام ففاطمة من تلك النطفة وهي حوراء إنسية كلما اشتقت إلى الجنة قبلتها " رواه الخطيب (٣ / ٨٧)
(٤٣)