(حدثنا) أبو اليمان، أنا شعيب، ثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وآله قال: " يا بني عبد مناف: اشتروا أنفسكم من الله، يا بني عبد المطلب: اشتروا أنفسكم من الله: يا أم الزبير بن العوام: عمة رسول الله: يا فاطمة بنت محمد عليهما السلام اشتريا أنفسكما من الله لا أملك لكما من الله شيئا سلاني من مالي ما شئتما ".
أخرجه البخاري في (١ / ٥٠٠) الجزء / ١٤ باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام من كتاب المناقب
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٤٢
* وفي هذا الباب عن علي بن أبي طالب وابن عباس وغيرهما.
وقال أحمد بن حنبل، ثنا أسود بن عامر، ثنا شريك، عن الأعمش، عن المنهال، عن عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي بن أبي طالب قال: نزلت هذه الآية (وأنذر عشيرتك الأقربين) قال: جمع النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته ثلاثون، فأكلوا وشربوا قال: فقال لهم: " من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنة ويكون خليفتي في أهلي؟ " فقال رجل لم يسمه شريك يا رسول الله: أنت كنت بحرا من يقوم بهذا؟ ثم قال الآخر: قال: فعرض ذلك على أهل بيته فقال علي عليه السلام: أنا رواه أحمد (١ / ١١١) وقال أبو جعفر الطبري: وهذا خبر عندنا صحيح سنده قاله في " تهذيب الآثار " (١ / ٥٥) وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٩ / ١١٣) سند هذا الحديث جيد.
وفي رواية ربيعة بن ناجذ، عن علي كرم الله وجهه قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المطلب فيهم رهط كلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق قال: فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا قال: وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب فقال: " يا بني المطلب: إني بعثت لكم خاصة وإلى الناس بعامة وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم فأيكم يبايعني أن يكون أخي وصاحبي " قال: فلم يقم إليه أحد، قال: فقمت إليه وكنت أصغر القوم قال: فقال: " اجلس " قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي: " اجلس " حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي. رواه أحمد (١ / ١٥٩) وله شاهد من حديث ابن عباس أن عليا كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل يقول: (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم، والله، لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله والله: لأن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى مات والله إني لأخوه و وليه ووراثه وابن عمه ومن أحق به مني. رواه النسائي في " الكبرى " والحاكم (٣ / ١٢٦) والطبراني في " الكبير " (١ / ١٠٧)
وقال أحمد بن حنبل، ثنا أسود بن عامر، ثنا شريك، عن الأعمش، عن المنهال، عن عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي بن أبي طالب قال: نزلت هذه الآية (وأنذر عشيرتك الأقربين) قال: جمع النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته ثلاثون، فأكلوا وشربوا قال: فقال لهم: " من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنة ويكون خليفتي في أهلي؟ " فقال رجل لم يسمه شريك يا رسول الله: أنت كنت بحرا من يقوم بهذا؟ ثم قال الآخر: قال: فعرض ذلك على أهل بيته فقال علي عليه السلام: أنا رواه أحمد (١ / ١١١) وقال أبو جعفر الطبري: وهذا خبر عندنا صحيح سنده قاله في " تهذيب الآثار " (١ / ٥٥) وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٩ / ١١٣) سند هذا الحديث جيد.
وفي رواية ربيعة بن ناجذ، عن علي كرم الله وجهه قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المطلب فيهم رهط كلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق قال: فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا قال: وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب فقال: " يا بني المطلب: إني بعثت لكم خاصة وإلى الناس بعامة وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم فأيكم يبايعني أن يكون أخي وصاحبي " قال: فلم يقم إليه أحد، قال: فقمت إليه وكنت أصغر القوم قال: فقال: " اجلس " قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي: " اجلس " حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي. رواه أحمد (١ / ١٥٩) وله شاهد من حديث ابن عباس أن عليا كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل يقول: (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم، والله، لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله والله: لأن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى مات والله إني لأخوه و وليه ووراثه وابن عمه ومن أحق به مني. رواه النسائي في " الكبرى " والحاكم (٣ / ١٢٦) والطبراني في " الكبير " (١ / ١٠٧)
(٤٢)