(حدثنا) قتيبة بن سعيد، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: كان علي عليه السلام قد تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان رمدا فقال: أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج علي عليه السلام فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لأعطين الراية أو ليأخذن بالراية غدا رجل يحبه الله ورسوله، أو قال: يحب الله ورسوله يفتح الله عليه " فإذا نحن بعلي وما نرجوه فقالوا: هذا علي فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية ففتح الله عليه. (متفق عليه) " صحيح مسلم " (٢ / ٢٧٩) باب من فضائل علي من كتاب الفضائل.
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٢٩
* وفي رواية ابن عباس قال: لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه أربع خصال ليست لأحد، هو أول عربي و أعجمي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي كان لواءه معه في كل زحف، والذي صبر معه يوم المهراس، وهو الذي غسله وأدخله قبره، أخرجه الحاكم (٣ / ١١١) وفي الباب عن الإمام الحسن بن علي عليه السلام رواه ابن سعد (٣ / ٣٨) وأحمد (/) و أبو يعلى الموصلي (٦ / ١٦٩) وعنه الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٩ / ١٤٦) بأسانيدهم عن عمرو بن حبشي وهبيرة بن يريم قالا: خطبنا الحسن بن علي بعد قتل علي عليه السلام فقال: لقد فارقكم رجل أمس ما سبقه الأولون بعلم ولا أدركه الآخرون إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثه ويعطيه الراية فلا ينصرف حتى يفتح له، وفي رواية عنه: فما يرد حتى يفتح الله عليه فيكتنفه جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله " والحديث صحيح، وفي الباب عن عمر بن الخطاب، أنه قال: ولقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون في واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم: تزوج فاطمة الزهراء وولدت له، وغلق الأبواب غير بابه ودفع الراية إليه يوم خيبر " أخرجه أحمد (٢ / ٢٦) وأبو يعلى الموصلي (٥ / ٢٣٨) واللفظ لأبي يعلى وعنه الهيثمي (١٠ / ١٢٠).
وفي رواية أبي سعيد الخدري يقول: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية فهزها ثم قال: " من يأخذها بحقها؟ " فجاء الزبير فقال:
أنا فقال: " امط " ثم قام رجل آخر فقال: أنا فقال: " امط " ثم قام آخر فقال: أنا فقال: " امط " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي أكرم وجه محمد لأعطينها رجلا لا يفر هاك يا علي: فقبضها، ثم انطلق حتى فتح الله فدك وخيبر وجاء بعجوتها وقديدها " رواه أحمد (٣ / ١٦) والحاكم (٣ / ١٥١) وأبو يعلى (٢ / ٥١٧ وابن كثير في " تاريخه " (٤ / ١٨٥) وقال: إسناده لا بأس به، والهيثمي في " مجمع الزوائد " (٦ / ١٥١).
وفي رواية أبي سعيد الخدري يقول: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية فهزها ثم قال: " من يأخذها بحقها؟ " فجاء الزبير فقال:
أنا فقال: " امط " ثم قام رجل آخر فقال: أنا فقال: " امط " ثم قام آخر فقال: أنا فقال: " امط " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي أكرم وجه محمد لأعطينها رجلا لا يفر هاك يا علي: فقبضها، ثم انطلق حتى فتح الله فدك وخيبر وجاء بعجوتها وقديدها " رواه أحمد (٣ / ١٦) والحاكم (٣ / ١٥١) وأبو يعلى (٢ / ٥١٧ وابن كثير في " تاريخه " (٤ / ١٨٥) وقال: إسناده لا بأس به، والهيثمي في " مجمع الزوائد " (٦ / ١٥١).
(٢٩)