(حدثنا) مسدد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مختار، قال: حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة قال: لي ابن عباس ولابنه علي: انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه، فانطلقنا فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى على ذكر بناء المسجد، فقال: كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين فرآه النبي صلى الله عليه وآله فجعل ينفض التراب عنه ويقول:
" ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار " قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن.
(متفق عليه) أخرجه البخاري في " الصحيح " (١ / ٦٤) باب التعاون في بناء المسجد من كتاب الصلاة
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٥٩
* وفي رواية أنس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ابن سمية تقتله الفئة الباغية، قاتله وسالبه في النار " أخرجه الخطيب (٥ / ٣١٥) (قوله): الفئة الباغية: أي الجماعة الخارجة على إمام الوقت وخليفة الزمان وقال العلامة الطيبي: ترحم عليه (بويح) بسبب الشدة التي يقع فيها عمار من قبل الفئة الباغية يريد به معاوية وقومه فإنه قتل يوم صفين.
وقال ابن الملك: إعلم أن عمارا قتله معاوية وفئته فكانوا طاغين باغين بهذا الحديث لأن عمارا كان في عسكر علي بن أبي طالب عليه السلام وهو مستحق للإمامة فامتنعوا عن بيعته. وكذا في " مرقاة المفاتيح " (١١ /) وفي رواية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه قال: نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء وحزبنا حزب الله وحزب الفئة الباغية حزب الشيطان ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا " رواه أحمد في " فضائل الصحابة " (٢ / ٦٧٩) وفيه دليل على أن عليا كرم الله وجهه كان على الحق في خلافه مع معاوية وأن معاوية كان على الخطأ وأن الرشد مع علي عليه السلام لأن عمارا اختار موافقة علي بن أبي طالب وتدل عليه رواية أم المؤمنين عائشة مرفوعا " ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما " رواه الترمذي (٥ /) وحسنه، وقال الحافظ ابن عبد البر في: " الإستيعاب " (٢ / ٤٧٤) وتواترت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " تقتل عمارا الفئة الباغية " وهذا من إخباره بالغيب وأعلام نبوته وهو من أصح الأحاديث وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " عليكم بابن سمية فإنه لن يفارق الحق حتى يموت " أو قال: " فإنه يدور مع الحق حيث دار " وفي رواية حذيفة مرفوعا، قال: إنك لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية الناكبة عن الحق ".
وقال ابن الملك: إعلم أن عمارا قتله معاوية وفئته فكانوا طاغين باغين بهذا الحديث لأن عمارا كان في عسكر علي بن أبي طالب عليه السلام وهو مستحق للإمامة فامتنعوا عن بيعته. وكذا في " مرقاة المفاتيح " (١١ /) وفي رواية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه قال: نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء وحزبنا حزب الله وحزب الفئة الباغية حزب الشيطان ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا " رواه أحمد في " فضائل الصحابة " (٢ / ٦٧٩) وفيه دليل على أن عليا كرم الله وجهه كان على الحق في خلافه مع معاوية وأن معاوية كان على الخطأ وأن الرشد مع علي عليه السلام لأن عمارا اختار موافقة علي بن أبي طالب وتدل عليه رواية أم المؤمنين عائشة مرفوعا " ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما " رواه الترمذي (٥ /) وحسنه، وقال الحافظ ابن عبد البر في: " الإستيعاب " (٢ / ٤٧٤) وتواترت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " تقتل عمارا الفئة الباغية " وهذا من إخباره بالغيب وأعلام نبوته وهو من أصح الأحاديث وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " عليكم بابن سمية فإنه لن يفارق الحق حتى يموت " أو قال: " فإنه يدور مع الحق حيث دار " وفي رواية حذيفة مرفوعا، قال: إنك لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية الناكبة عن الحق ".
(٥٩)