(حدثنا) أبو كريب محمد بن العلاء، قال: نا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: حضرت أبي حين أصيب فأثنوا عليه، وقالوا:
جزاك الله خيرا، فقال: راغب وراهب، فقالوا: استخلف؟ فقال: أتحمل أمركم حيا و ميتا لوددت أن حظي منها الكفاف لا علي ولا لي، فإن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني يعني أبا بكر، وإن أترككم فقد ترككم من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الله: فعرفت أنه حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مستخلف.
أخرجه مسلم في (٢ / ١٢٠) باب الاستخلاف وتركه من كتاب الإمارة.
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٩٣
* وفي هذا الباب عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستخلف أحدا، رواه أحمد في " المسند " والحاكم في " المستدرك " (٣ / ٧٨) وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، وقال العلامة النواوي وفي هذا الحديث دليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينص على خليفة وهو إجماع أهل السنة، وقال أيضا: وفيه دليل لأهل السنة أن خلافة أبي بكر ليست نص من النبي صلى الله عليه وسلم على خلافته صريحا بل أجمعت الصحابة على عقد الخلافة له وخالف في ذلك بكر بن أخت عبد الواحد فزعم أنه نص على أبي بكر وهذا دعوى باطل وجسارة والافتراء (صحيح مسلم بشرح النواوي (٢ / ١٢٠: ٢٧٣) (أقول) ويؤيده ما جاء في حديث ابن مسعود أنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن قلت: يا رسول الله: ألا تستخلف، قال:
من؟ قلت: أبو بكر: فاعرض عني فرأيت أنه لم يوافقه، فقلت: يا رسول الله ألا تستخلف؟ قال: من؟ قلت عمر بن الخطاب فأعرض عني فرأيت أنه لم يوافقه، فقلت: يا رسول الله ألا تستخلف، قال: من؟ قلت: علي بن أبي طالب، قال: ذاك والذي لا إله غيره لو بايعتموه وأطعتموه أدخلكم الجنة أجمعين " رواه عبد الرزاق في " المصنف " (١١ / ٣١٨) والطبراني في " الكبير " (١٠ / ٨٢) عنه وابن كثير في " تاريخه " (٧ /) وأيضا في " تفسيره " (٤ / ١٦٦)، والهيثمي في " مجمع الزوائد " (٥ / ١٨٥) و (٨ / ٣١٥) وقد روى الحاكم في " المستدرك " (٢ / ٣٠٣) بمعناه عن عمر بن الخطاب أنه قال: لأن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثلاث أحب إلي من حمر النعم، من الخليفة بعده؟ وعن قوم قالوا:
نقر بالزكاة في أموالنا ولا نؤديها إليك أيحل قتالهم وعن الكلالة؟ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وفي رواية قال رجل لأبي بكر: يا خليفة الله قال: لست بخليفة الله ولكني خليفة رسول الله أنا راض بذلك. أخرجه ابن شيبة (١٤ / ٥٦٨ برقم ١٨٨٩٤)
من؟ قلت: أبو بكر: فاعرض عني فرأيت أنه لم يوافقه، فقلت: يا رسول الله ألا تستخلف؟ قال: من؟ قلت عمر بن الخطاب فأعرض عني فرأيت أنه لم يوافقه، فقلت: يا رسول الله ألا تستخلف، قال: من؟ قلت: علي بن أبي طالب، قال: ذاك والذي لا إله غيره لو بايعتموه وأطعتموه أدخلكم الجنة أجمعين " رواه عبد الرزاق في " المصنف " (١١ / ٣١٨) والطبراني في " الكبير " (١٠ / ٨٢) عنه وابن كثير في " تاريخه " (٧ /) وأيضا في " تفسيره " (٤ / ١٦٦)، والهيثمي في " مجمع الزوائد " (٥ / ١٨٥) و (٨ / ٣١٥) وقد روى الحاكم في " المستدرك " (٢ / ٣٠٣) بمعناه عن عمر بن الخطاب أنه قال: لأن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثلاث أحب إلي من حمر النعم، من الخليفة بعده؟ وعن قوم قالوا:
نقر بالزكاة في أموالنا ولا نؤديها إليك أيحل قتالهم وعن الكلالة؟ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وفي رواية قال رجل لأبي بكر: يا خليفة الله قال: لست بخليفة الله ولكني خليفة رسول الله أنا راض بذلك. أخرجه ابن شيبة (١٤ / ٥٦٨ برقم ١٨٨٩٤)
(٩٣)