(حدثنا) إسحاق بن إبراهيم، أنا وكيع، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
إنه قال: يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إتيوني بالكتف والدواة، أو اللوح و الدواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا " فقالوا: إن رسول الله يهجر.
(متفق عليه) واللفظ لمسلم وأخرجه في (٢ / ٤٣) باب ترك الوصية من كتاب الوصية.
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٨٢
* (قوله: " إن رسول الله يهجر " والقائل كان عمر بن الخطاب، كما قاله ابن الأثير الجزري في " النهاية في غريب الحديث " وعنه ابن المنظور في " لسان العرب " في مادة " هجر " وقال العلامة الأديب المحدث أبو البقاء العكبري " في شرح ديوان المتنبي " (١ / ٩) الهجر، القبيح من الكلام والفحش وهجر إذا هذى وهو ما يقوله المحموم عند الحمى، فقال عمر بن الخطاب عند مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليهجر على عادة العرب.
وقال ابن تيمية: أن يقال: فقال عمر: إن الرجل ليهجر، أما عمر فقد ثبت من علمه وفضله ما لم يثبت لأحد غير أبي بكر " منهاج السنة " (٣ / ١٣٤) وفي رواية طلحة بن مصرف يحدث عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان يقول:
يوم الخميس وما يوم الخميس: قال: كأني أنظر إلى دموع ابن عباس على خده كأنها نظام اللؤلؤ: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إئتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا " قال: فقالوا: إنما يهجر رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه ابن سعد (٢ / ٢٤٣) (وأقول): ومن العجيب شدة تحفظهم (المحدثين) على شأن عمر بن الخطاب فإنهم إذا رووا لفظ الهجر لم يعينوا قائله وإذا عينوا عمر قالوا: غلب عليه الوجع (كما في الصحيحين) أو خالف عليها حتى رفضها كما رواه أحمد. وإن في جملة الروايات قد وقع التصريح باسم عمر فقال: قال عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع، وفي بعض رواية فقال بعض من كان عنده إن نبي الله يهجر، و في بعضها فقالوا: هجر رسول الله كما في رواية مسلم أو يهجر ليهجر ولكن يعرف من المجموع أن القائل في الجميع هو شخص واحد و هو عمر بن الخطاب فهو الذي تجرأ وتجسر على رسول الله صلى الله عليه وآله بالكلام الذي خارج عن حدود الآداب والإسلام فإنه سواء قال: غلب عليه الوجع أو قال: يهجر معناه الهذيان
وقال ابن تيمية: أن يقال: فقال عمر: إن الرجل ليهجر، أما عمر فقد ثبت من علمه وفضله ما لم يثبت لأحد غير أبي بكر " منهاج السنة " (٣ / ١٣٤) وفي رواية طلحة بن مصرف يحدث عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان يقول:
يوم الخميس وما يوم الخميس: قال: كأني أنظر إلى دموع ابن عباس على خده كأنها نظام اللؤلؤ: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إئتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا " قال: فقالوا: إنما يهجر رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه ابن سعد (٢ / ٢٤٣) (وأقول): ومن العجيب شدة تحفظهم (المحدثين) على شأن عمر بن الخطاب فإنهم إذا رووا لفظ الهجر لم يعينوا قائله وإذا عينوا عمر قالوا: غلب عليه الوجع (كما في الصحيحين) أو خالف عليها حتى رفضها كما رواه أحمد. وإن في جملة الروايات قد وقع التصريح باسم عمر فقال: قال عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع، وفي بعض رواية فقال بعض من كان عنده إن نبي الله يهجر، و في بعضها فقالوا: هجر رسول الله كما في رواية مسلم أو يهجر ليهجر ولكن يعرف من المجموع أن القائل في الجميع هو شخص واحد و هو عمر بن الخطاب فهو الذي تجرأ وتجسر على رسول الله صلى الله عليه وآله بالكلام الذي خارج عن حدود الآداب والإسلام فإنه سواء قال: غلب عليه الوجع أو قال: يهجر معناه الهذيان
(٨٢)