(حدثنا) محمد بن عبد الرحيم، ثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، ثنا أبو أسامة، ثنا شعبة، عن أبي التياح، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يهلك الناس هذا الحي من قريش " قالوا: فما تأمرنا؟ قال: " لو أن الناس اعتزلوهم " وقال محمود: ثنا أبو داود، أنا شعبة، عن أبي التياح، سمعت أبا زرعة، ثنا أحمد بن محمد المكي، ثنا عمرو ابن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده قال: كنت مع مروان وأبي هريرة، فسمعت أبا هريرة يقول:
سمعت الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم يقول:
" هلاك أمتي على يدي غلمة من قريش، " فقال مروان: غلمة؟ قال أبو هريرة: إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان.
أخرجه البخاري في باب علامات النبوة في الإسلام من كتاب المناقب (١ / ٥٠٩) الجزء / ١٤
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ١١٨
* وفي رواية ابن المسيب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أريت بني أمية يصعدون منبري فشق علي فأنزلت " إنا أنزلناه في ليلة القدر رواه الخطيب (٩ / ٤٤) (قوله): إن شئت أن أسميهم) وكان أبو هريرة يعرف أسماءهم وأعيانهم وسكت عن تعيينهم مخافة مفاسد أو لتقية وكأنهم يزيد بن معاوية وعبد الله بن زياد ونحوهم من أحداث ملوك بني أمية فقد صدر عنهم من قتل أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسبيهم وقتل خيار المهاجرين والأنصار، وما صدر عن الحجاج وسليمان بن عبد الملك وولده من سفك الدماء وإتلاف الأموال فغير خاف.
وكان أبو هريرة يمشي في سوق المدينة وهو يقول: اللهم لا تدركني سنة الستين، وفي حديث أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال هذا الأمر معتدلا قائما بالقسط حتى يثلمه رجل من بني أمية " وفي حديث أبي ذر قال: سمعت رسول الله يقول: " إن أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية " صححه العزيزي، وقال الحافظ ابن كثير: وقد أخطأ يزيد خطأ فاحشا في قوله لمسلم بن عقبة: أن يبيح المدينة ثلاثة أيام وهذا خطأ كبير فاحش، مع ما انضم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبنائهم (وقد تقدم) إنه قتل الحسين وأصحابه عليهم السلام على يدي عبيد الله بن زياد وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كأني أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دماء أهل بيتي " وكان شمر بن ذي الجوشن قبحه الله أبرص " وأخذ سنان وغيره سلبه، وتقاسم الناس، كان من أمواله وحواصله، وما في خبائه حتى ما على النساء من الثياب الطاهرة. ثم أمر عمر بن سعد أن يوطأ الحسين بالخيل، وإنهم حملوا على خبائب الإبل سبايا عرايا، فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتله عليه السلام فإنه من سادات المسلمين وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن كثير في " البداية والنهاية " (٨ / ١٩٠، ٢٠٤) وقال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " (/) كان يزيد بن معاوية ناصبيا فظا غليظا جلفا يتناول المسكر ويفعل المنكر افتتح.
... وقال ابن تيمية، وأما الحسين... الشهادة في يوم عاشوراء وأهان بذلك من قتله أو أعان على قتله أو رضى بقتله وله أسوة حسنة بمن سبقه من الشهداء فإنه وأخوه سيدا شباب أهل الجنة وكانا قد تربيا في الإسلام فأكرمهما الله تعالى بالشهادة تكريما لكرامتهما ورفعا لدرجتهما وقتله مصيبة عظيمة فتاوى ابن تيمية (٤ / ٥١١) وقتل في إمارة يزيد وأما من قتله أو رضى بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
وكان أبو هريرة يمشي في سوق المدينة وهو يقول: اللهم لا تدركني سنة الستين، وفي حديث أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال هذا الأمر معتدلا قائما بالقسط حتى يثلمه رجل من بني أمية " وفي حديث أبي ذر قال: سمعت رسول الله يقول: " إن أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية " صححه العزيزي، وقال الحافظ ابن كثير: وقد أخطأ يزيد خطأ فاحشا في قوله لمسلم بن عقبة: أن يبيح المدينة ثلاثة أيام وهذا خطأ كبير فاحش، مع ما انضم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبنائهم (وقد تقدم) إنه قتل الحسين وأصحابه عليهم السلام على يدي عبيد الله بن زياد وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كأني أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دماء أهل بيتي " وكان شمر بن ذي الجوشن قبحه الله أبرص " وأخذ سنان وغيره سلبه، وتقاسم الناس، كان من أمواله وحواصله، وما في خبائه حتى ما على النساء من الثياب الطاهرة. ثم أمر عمر بن سعد أن يوطأ الحسين بالخيل، وإنهم حملوا على خبائب الإبل سبايا عرايا، فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتله عليه السلام فإنه من سادات المسلمين وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن كثير في " البداية والنهاية " (٨ / ١٩٠، ٢٠٤) وقال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " (/) كان يزيد بن معاوية ناصبيا فظا غليظا جلفا يتناول المسكر ويفعل المنكر افتتح.
... وقال ابن تيمية، وأما الحسين... الشهادة في يوم عاشوراء وأهان بذلك من قتله أو أعان على قتله أو رضى بقتله وله أسوة حسنة بمن سبقه من الشهداء فإنه وأخوه سيدا شباب أهل الجنة وكانا قد تربيا في الإسلام فأكرمهما الله تعالى بالشهادة تكريما لكرامتهما ورفعا لدرجتهما وقتله مصيبة عظيمة فتاوى ابن تيمية (٤ / ٥١١) وقتل في إمارة يزيد وأما من قتله أو رضى بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
(١١٨)