محمود بن غيلان، نا أبو أحمد، نا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: جاء العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأنه سمع شيئا فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال:
" من أنا؟ " فقالوا: أنت رسول الله عليك السلام. قال: أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب:
إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا وخيرهم نفسا " أخرجه الترمذي (٤ / ٢٩٢) وقال هذا حديث حسن.
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ١٤١
* وقال العلامة العزيزي الشافعي في " السراج المنير " (١ / ٣٦٤) هذا حديث صحيح.
وقد قال ابن عيينة في قوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام) ما عبد أحد من ولد إسماعيل صنما قط، رواه العزيزي (٢ / ٢٣٣) وقال الحسن البصري: علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أي لم يعبد الأوثان قط، رواه ابن حجر في " الصواعق المحرقة " ص / " وفي رواية أبي هريرة قال: اجتمع المهاجرون والأنصار عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر: وعيشك يا رسول الله إني لم أسجد لصنم قط فغضب عمر بن الخطاب وقال: تقول: وعيشك يا رسول الله إني لم أسجد لصنم قط وقد كنت في الجاهلية كذا وكذا؟
رواه القسطلاني في " إرشاد الساري " (٦ / ١٨٧) وفي حديث أنس عند الديلمي: " بنو هاشم خير البرية وخير العرب " وفي رواية ابن مسعود عند الديلمي (٢ / ١٤٢ برقم ٢٧٢١): " حب آل محمد يوما خير من عبادة سنة ومن مات عليه دخل الجنة " وفي حديث أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام أنه قال: " لله عز وجل في بلاده خمس حرم: حرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحرمة آل رسول الله عليهم السلام وحرمة كتاب الله عز وجل وحرمة كعبة الله، وحرمة المؤمن " رواه الكليني في " الروضة " ص / ٩٣ برقم ٨٢ ويؤيده ما رواه علي بن أبي طالب: " سبعة لعنهم الله فلعنهم بلعنة الله كل شئ فاستجيب له المغير لكتاب الله والمكذب بقدر الله والمبدل لسنة نبي الله والمستحل لعترتي ما حرم الله والمستأثر على المسلمين بينهم مستحلا له جرأة على الله، والمتسلط في سلطانه بالجبروت ليعز ما أذل الله ويذل ما أعز الله والمستحل لحرم الله عز وجل " رواه الديلمي (٢ / ٣٣٣ برقم ٣٤٩٨) والحاكم (١ / ٣٦)
وقد قال ابن عيينة في قوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام) ما عبد أحد من ولد إسماعيل صنما قط، رواه العزيزي (٢ / ٢٣٣) وقال الحسن البصري: علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أي لم يعبد الأوثان قط، رواه ابن حجر في " الصواعق المحرقة " ص / " وفي رواية أبي هريرة قال: اجتمع المهاجرون والأنصار عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر: وعيشك يا رسول الله إني لم أسجد لصنم قط فغضب عمر بن الخطاب وقال: تقول: وعيشك يا رسول الله إني لم أسجد لصنم قط وقد كنت في الجاهلية كذا وكذا؟
رواه القسطلاني في " إرشاد الساري " (٦ / ١٨٧) وفي حديث أنس عند الديلمي: " بنو هاشم خير البرية وخير العرب " وفي رواية ابن مسعود عند الديلمي (٢ / ١٤٢ برقم ٢٧٢١): " حب آل محمد يوما خير من عبادة سنة ومن مات عليه دخل الجنة " وفي حديث أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام أنه قال: " لله عز وجل في بلاده خمس حرم: حرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحرمة آل رسول الله عليهم السلام وحرمة كتاب الله عز وجل وحرمة كعبة الله، وحرمة المؤمن " رواه الكليني في " الروضة " ص / ٩٣ برقم ٨٢ ويؤيده ما رواه علي بن أبي طالب: " سبعة لعنهم الله فلعنهم بلعنة الله كل شئ فاستجيب له المغير لكتاب الله والمكذب بقدر الله والمبدل لسنة نبي الله والمستحل لعترتي ما حرم الله والمستأثر على المسلمين بينهم مستحلا له جرأة على الله، والمتسلط في سلطانه بالجبروت ليعز ما أذل الله ويذل ما أعز الله والمستحل لحرم الله عز وجل " رواه الديلمي (٢ / ٣٣٣ برقم ٣٤٩٨) والحاكم (١ / ٣٦)
(١٤١)