حدثنا أحمد بن عبدة، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للحسن.
" اللهم إني أحبه، فأحبه وأحب من يحبه " قال: وضمه إلى صدره.
أخرجه ابن ماجة في (١ / ٥١) الحديث / ١٤٢.
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٢٢٢
* وفي حديث ابن عباس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فرج فخذي الحسين وقبل زبيبتيه، رواه الطبراني في " الكبير ".
(١٢ / ١٠٨ برقم (١٢٦١٥) وقال ابن تيمية: إنه صلى الله عليه وسلم أدخلهما (الحسن والحسين) مع أبوهما تحت الكساء وقال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " وإنه دعاهما في المباهلة وفضائلهما كثيرة وهما من إجلاء سادات المؤمنين " منهاج السنة " (٢ / ٢١٢) وفي رواية ابن عباس عند الخطيب (٦ / ٧١) قال: جاء العباس يعود النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فرفعه فأجلسه في مجلسه على سريره فقال له رسول صلى الله عليه وسلم: " رفعك الله يا عم " فقال العباس: هذا علي يستأذن؟ فقال: " يدخل " فدخل ومعه الحسن والحسين عليهما السلام فقال العباس: هؤلاء ولدك يا رسول الله؟ قال: " هم ولدك يا عم ".
قال: أتحبهما؟ قال: " أحبك الله كما أحبهما ".
وفي حديث أمير المؤمنين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي: " من أحب هذا فقد أحبني " أخرجه الطبراني في " الكبير ".
(٣ / ٤٧) وفي الباب عن عبد الله قال: كان النبي (ص) يصلي والحسن والحسين على ظهره فباعدهما الناس وقال النبي " دعوهما بأبي هما وأمي من أحبني فليحب هذين " وفي رواية أبي هريرة عن النبي (ص) قال: " من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني " روى هذه الأحاديث الطبراني في " الكبير " (٣ / ٤٧) وفي حديث سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين: " من أحبهما أحببته ومن أحببته أحبه الله ومن أحبه الله أدخله جنات النعيم، ومن أبغضهما أو بغى عليهما أبغضته ومن أبغضته أبغضه الله ومن أبغضه الله أدخله عذاب جهنم وله عذاب مقيم " أخرجه الطبراني في " الكبير " (٣ / ٥٠ برقم ٢٦٥٥) وفي رواية علي أن النبي (ص) أخذ بيد الحسن والحسين فقال: " من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة " أخرجه الطبراني والحاكم والترمذي وأحمد وغيرهم.
(١٢ / ١٠٨ برقم (١٢٦١٥) وقال ابن تيمية: إنه صلى الله عليه وسلم أدخلهما (الحسن والحسين) مع أبوهما تحت الكساء وقال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " وإنه دعاهما في المباهلة وفضائلهما كثيرة وهما من إجلاء سادات المؤمنين " منهاج السنة " (٢ / ٢١٢) وفي رواية ابن عباس عند الخطيب (٦ / ٧١) قال: جاء العباس يعود النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فرفعه فأجلسه في مجلسه على سريره فقال له رسول صلى الله عليه وسلم: " رفعك الله يا عم " فقال العباس: هذا علي يستأذن؟ فقال: " يدخل " فدخل ومعه الحسن والحسين عليهما السلام فقال العباس: هؤلاء ولدك يا رسول الله؟ قال: " هم ولدك يا عم ".
قال: أتحبهما؟ قال: " أحبك الله كما أحبهما ".
وفي حديث أمير المؤمنين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي: " من أحب هذا فقد أحبني " أخرجه الطبراني في " الكبير ".
(٣ / ٤٧) وفي الباب عن عبد الله قال: كان النبي (ص) يصلي والحسن والحسين على ظهره فباعدهما الناس وقال النبي " دعوهما بأبي هما وأمي من أحبني فليحب هذين " وفي رواية أبي هريرة عن النبي (ص) قال: " من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني " روى هذه الأحاديث الطبراني في " الكبير " (٣ / ٤٧) وفي حديث سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين: " من أحبهما أحببته ومن أحببته أحبه الله ومن أحبه الله أدخله جنات النعيم، ومن أبغضهما أو بغى عليهما أبغضته ومن أبغضته أبغضه الله ومن أبغضه الله أدخله عذاب جهنم وله عذاب مقيم " أخرجه الطبراني في " الكبير " (٣ / ٥٠ برقم ٢٦٥٥) وفي رواية علي أن النبي (ص) أخذ بيد الحسن والحسين فقال: " من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة " أخرجه الطبراني والحاكم والترمذي وأحمد وغيرهم.
(٢٢٢)