(حدثنا) قتيبة، نا جعفر بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: إن كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب.
أخرجه الترمذي في (٤ / ٣٢٧) باب مناقب علي عليه السلام من كتاب المناقب.
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ١٧٨
* هذا حديث متواتر وفي هذا الباب عن علي وأم سلمة وسلمان وعمران وأبي سعيد وجابر وجماعة من الصحابة وفي حديث بهز بن حكيم " يا علي ما كنت أبالي من مات من أمتي وهو يبغضك مات يهوديا أو نصرانيا " رواه الديلمي (٥ / ٣٣٠) وفي رواية أبي الزبير، عن جابر قال: ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ببغض علي عليه السلام أخرجه الدارقطني في " المؤتلف والمختلف " (٣ / ١٣٧٦) في باب سيابه، وأحمد في " فضائل الصحابة " (٢ / ٦٣٩) برقم (١٠٨٦) والهيثمي (٩ / ١٣٢) وفي رواية عمار بن ياسر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: " يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك وويل لمن أبغضك و كذب فيه " أخرجه الخطيب (٩ / ٧٢) وفي حديث أنس بن مالك يقول: والله الذي لا إله إلا هو لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب رواه الخطيب (٤ / ٤١٠) وفي حديث ابن عباس قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله للنار جواز؟ قال: " نعم " قلت: وما هو؟
قال: " حب علي بن أبي طالب " أخرجه الخطيب (٣ / ١٦١) وروى الخطيب أيضا في (١٠ / ٣٥٧) من حديث أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن على الصراط لعقبة لا يجوزها أحد إلا بجواز من علي بن أبي طالب " وفي هذا الباب عن عن أبي بكر بن أبي قحافة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز " أخرجه ابن السماك وعنه ابن حجر في " الصواعق المحرقة " ص / ١٩٥ ويؤيده ما رواه المفضل بن عمر أنه قال: قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام لما صار علي بن أبي طالب قسيم النار والجنة؟ قال: " لأن حبه إيمان وبغضه نفاق، وإنما خلقت الجنة لأهل الإيمان وخلقت النار لأهل الكفر والنفاق فهو عليه السلام قسيم النار والجنة " رواه الصدوق في " علل الشرائع " (١ /) وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في " فتح الباري " (٧ / ٧٢) إن علي بن أبي طالب تام الاتباع لرسول صلى الله عليه وسلم حتى اتصف بصفة محبة الله له ولهذا كانت محبته علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق.
وفي حديث أبي سعيد الخدري: " يا علي معك يوم القيامة عصى من عصى الجنة تذود بها المنافقين عن حوضي " رواه الطبراني في " الصغير " (٢ / ٨٩) والديلمي (٥ / ٣١٧) والهيثمي في " الزوائد " (٩ / ١٣٥) وفي حديث أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم " وقفوهم إنهم مسؤولون) عن ولاية علي بن أبي طالب " رواه الحسكاني (٢ / ١٠٦)
قال: " حب علي بن أبي طالب " أخرجه الخطيب (٣ / ١٦١) وروى الخطيب أيضا في (١٠ / ٣٥٧) من حديث أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن على الصراط لعقبة لا يجوزها أحد إلا بجواز من علي بن أبي طالب " وفي هذا الباب عن عن أبي بكر بن أبي قحافة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز " أخرجه ابن السماك وعنه ابن حجر في " الصواعق المحرقة " ص / ١٩٥ ويؤيده ما رواه المفضل بن عمر أنه قال: قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام لما صار علي بن أبي طالب قسيم النار والجنة؟ قال: " لأن حبه إيمان وبغضه نفاق، وإنما خلقت الجنة لأهل الإيمان وخلقت النار لأهل الكفر والنفاق فهو عليه السلام قسيم النار والجنة " رواه الصدوق في " علل الشرائع " (١ /) وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في " فتح الباري " (٧ / ٧٢) إن علي بن أبي طالب تام الاتباع لرسول صلى الله عليه وسلم حتى اتصف بصفة محبة الله له ولهذا كانت محبته علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق.
وفي حديث أبي سعيد الخدري: " يا علي معك يوم القيامة عصى من عصى الجنة تذود بها المنافقين عن حوضي " رواه الطبراني في " الصغير " (٢ / ٨٩) والديلمي (٥ / ٣١٧) والهيثمي في " الزوائد " (٩ / ١٣٥) وفي حديث أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم " وقفوهم إنهم مسؤولون) عن ولاية علي بن أبي طالب " رواه الحسكاني (٢ / ١٠٦)
(١٧٨)