(حدثنا) العباس العنبري، نا عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ".
وفي الباب عن جابر: هذا حديث حسن صحيح.
محمد بن بشار، نا أبو داود الطيالسي، عن محمد بن ثابت البناني، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " أخرجهما الترمذي (٣ / ٢٩٨) باب ما جاء في الشفاعة.
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ١٣٩
* وفي حديث أنس مرفوعا. " أحبوا أهل بيتي وأحبوا عليا من أبغض أحدا من أهل بيتي فقد حرم عليه شفاعتي " أخرجه أحمد في " الفضائل " وفي حديث علي عليه السلام قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله " إن الله حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو غارهم أو سبهم ".
وفي حديث الحسين بن خالد، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه الطاهرين، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله " من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي، ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أنا له الله شفاعتي " ثم قال صلى الله عليه وآله " إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " فأما المحسنون، فما عليهم من سبيل " قال الحسين بن خالد: فقلت للرضا عليه السلام يا بن رسول الله فما معنى قول الله عز وجل: " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى؟ " قال: لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه. رواه الشيخ الصدوق في " أماليه " ص / ٧ الحديث / ٤ المجلس / ١ وفي حديث حذيفة عند الديلمي (٣ / ٦٤) علي قسيم النار ".
وفي حديث الإمام الحسن بن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا " رواه الطبراني في " الأوسط " (٣ / ١٢٢) برقم (٢٢٥١) وفي حديث علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي وهم شيعتي " رواه الخطيب و حسنه العزيزي في " السراج المنير " (٢ / ٣٧٠) وكذا في " تاريخ بغداد " (٢ / ١٤٦) وفي حديث جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رجل من أمتي يبغض عترتي لا يناله شفاعتي " رواه الخطيب (٣ / ٢٩٠) وفي رواية ابن عباس جاء العباس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنك تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يبلغوا الخير حتى يحبوكم ولقرابتي أترجو سهب (سلهب) شفاعتي حي من مراد ولا يرجوها بنو عبد المطلب " رواه الخطيب " (٥ / ٣١٧) وفي حديث ابن عباس عند الديلمي (٣ / ٦٤ برقم ٤١٧٩) علي باب حطة من دخل منه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا "
وفي حديث الحسين بن خالد، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه الطاهرين، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله " من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي، ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أنا له الله شفاعتي " ثم قال صلى الله عليه وآله " إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " فأما المحسنون، فما عليهم من سبيل " قال الحسين بن خالد: فقلت للرضا عليه السلام يا بن رسول الله فما معنى قول الله عز وجل: " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى؟ " قال: لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه. رواه الشيخ الصدوق في " أماليه " ص / ٧ الحديث / ٤ المجلس / ١ وفي حديث حذيفة عند الديلمي (٣ / ٦٤) علي قسيم النار ".
وفي حديث الإمام الحسن بن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا " رواه الطبراني في " الأوسط " (٣ / ١٢٢) برقم (٢٢٥١) وفي حديث علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي وهم شيعتي " رواه الخطيب و حسنه العزيزي في " السراج المنير " (٢ / ٣٧٠) وكذا في " تاريخ بغداد " (٢ / ١٤٦) وفي حديث جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رجل من أمتي يبغض عترتي لا يناله شفاعتي " رواه الخطيب (٣ / ٢٩٠) وفي رواية ابن عباس جاء العباس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنك تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يبلغوا الخير حتى يحبوكم ولقرابتي أترجو سهب (سلهب) شفاعتي حي من مراد ولا يرجوها بنو عبد المطلب " رواه الخطيب " (٥ / ٣١٧) وفي حديث ابن عباس عند الديلمي (٣ / ٦٤ برقم ٤١٧٩) علي باب حطة من دخل منه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا "
(١٣٩)