(حدثنا) علي بن المنذر الكوفي، نا محمد بن فضيل، نا الأعمش، عن عطية عن أبي سعيد، والأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض.
فانظروا كيف تخلفوني فيهما " أخرجه الترمذي في (٤ / ٣٤٣) وقال: هذا حديث حسن.
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ١٥٤
* سند هذا الحديث حسن لأجل عطية بن سعد العوفي وهو ثقة وقال ابن سعد وله أحاديث صالحه وتكلم فيه بعضهم بلا حجة والحديث متواتر من حيث المتن فقد رواه عن النبي صلى الله عليه وآله جماعة من الصحابة منهم علي بن أبي طالب عند بن أبي عاصم في " السنة " و الطحاوي في " مشكل الآثار " وزيد بن أرقم عند مسلم والترمذي وأحمد والحاكم وغيرهم، وأبو سعيد الخدري عند الترمذي و أحمد وأبو يعلى وعبد الرحمن بن عوف عند الحاكم وأبي يعلى وزيد بن ثابت عند أحمد والطبراني وعبد بن حميد وابن أبي شيبة والطبراني وغيرهم وأبو الطفيل عند الحاكم والدارقطني وحذيفة بن أسيد عند الخطيب البغدادي في تاريخه وأبو ذر الغفاري عند الدارقطني في " المؤتلف والمختلف " وجبير بن مطعم عند الطبراني وعنه الهيثمي وابن عمر عند الطبراني وبالجملة فالحديث متواتر بكثرة طرقه.
قوله صلى الله عليه وآله: " ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض " ويؤيده ما قال أمير المؤمنين: إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا و جعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا " رواه الكليني (١ / ٢٤٦) في الحجة.
وفي حديث ابن عباس عند الإمامية قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: " أيها الناس اسمعوا قولي واعرفوا حق نصيحتي ولا تخلفوني في أهل بيتي إلا بالذي أمرتم به من حفظهم فإنهم حامتي وقرابتي وإخوتي وأولادي وإنكم مجموعون ومسائلون عن الثقلين: فانظروا كيف تخلفوني فيهما، إنهم أهل بيتي فمن آذاهم ومن ظلمهم ظلمني ومن أذلهم أذلني ومن أعزهم أعزني ومن أكرمهم أكرمني ومن نصرهم نصرني ومن خذلهم خذلني ومن طلب الهدى في غيرهم فقد كذبني، أيها الناس: اتقوا الله و انظروا ما أنتم قائلون " إذا لقيتموه فإني خصم لمن آذاهم ومن كنت خصمه خصمته أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم " رواه الشيخ الصدوق في " الأمالي " ص / ٦٥ الحديث / ١١ من المجلس / ١٥، وله شواهد كثيرة عند الطبراني والحاكم قوله: " صلى الله عليه وآله: (فانظروا كيف تخلفوني فيهما " على هذا المعنى يتنزل.
وفي حديث ابن عباس: بكى رسول الله صلى الله عليه وآله حتى جرت دموعه على صدره ثم قال: " إلى الله أشكو ما تلقى عترتي من بعدي " رواه الصدوق ص / ١٢٩ من آماليه " وفي حديث أمير المؤمنين " قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي بكم يفتح هذا الأمر وبكم يختم، عليكم بالقبر، فإن العاقبة للمتقين: أنتم حزب الله، وأعداؤكم حزب الشيطان، طوبى لمن أطاعكم وويل لمن عصاكم، أنتم حجة الله على خلقه والعروة الوثقى من تمسك بهما اهتدى ومن تركها ضل، أسأل الله لكم الجنة، لا يسبقكم أحد إلى طاعة الله، فأنتم أولى بها " رواه المفيد في " الأمالي " ص / ١١٠
قوله صلى الله عليه وآله: " ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض " ويؤيده ما قال أمير المؤمنين: إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا و جعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا " رواه الكليني (١ / ٢٤٦) في الحجة.
وفي حديث ابن عباس عند الإمامية قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: " أيها الناس اسمعوا قولي واعرفوا حق نصيحتي ولا تخلفوني في أهل بيتي إلا بالذي أمرتم به من حفظهم فإنهم حامتي وقرابتي وإخوتي وأولادي وإنكم مجموعون ومسائلون عن الثقلين: فانظروا كيف تخلفوني فيهما، إنهم أهل بيتي فمن آذاهم ومن ظلمهم ظلمني ومن أذلهم أذلني ومن أعزهم أعزني ومن أكرمهم أكرمني ومن نصرهم نصرني ومن خذلهم خذلني ومن طلب الهدى في غيرهم فقد كذبني، أيها الناس: اتقوا الله و انظروا ما أنتم قائلون " إذا لقيتموه فإني خصم لمن آذاهم ومن كنت خصمه خصمته أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم " رواه الشيخ الصدوق في " الأمالي " ص / ٦٥ الحديث / ١١ من المجلس / ١٥، وله شواهد كثيرة عند الطبراني والحاكم قوله: " صلى الله عليه وآله: (فانظروا كيف تخلفوني فيهما " على هذا المعنى يتنزل.
وفي حديث ابن عباس: بكى رسول الله صلى الله عليه وآله حتى جرت دموعه على صدره ثم قال: " إلى الله أشكو ما تلقى عترتي من بعدي " رواه الصدوق ص / ١٢٩ من آماليه " وفي حديث أمير المؤمنين " قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي بكم يفتح هذا الأمر وبكم يختم، عليكم بالقبر، فإن العاقبة للمتقين: أنتم حزب الله، وأعداؤكم حزب الشيطان، طوبى لمن أطاعكم وويل لمن عصاكم، أنتم حجة الله على خلقه والعروة الوثقى من تمسك بهما اهتدى ومن تركها ضل، أسأل الله لكم الجنة، لا يسبقكم أحد إلى طاعة الله، فأنتم أولى بها " رواه المفيد في " الأمالي " ص / ١١٠
(١٥٤)