(حدثنا) آدم بن أبي أياس قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب عن أبي وائل، عن حذيفة بن اليمان، قال: إن المنافقين اليوم شر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون خلاد بن يحيى، حدثنا مسعر بن كدام، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الشعثاء، عن حذيفة، قال: إنما كان النفاق على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان.
أخرجه البخاري في باب إذا قال عند قوم شيئا من كتاب الفتن (٢ / ١٠٥٤) الجزء / ٢٩
المنتخب من الصحاح الستة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
المنتخب من الصحاح الستة - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ١١٩
* وفي حديث أبي معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن وهب قال: مات رجل من المنافقين فلم يصل عليه حذيفة، فقال له عمر: أمن القوم هو؟ قال: نعم، فقال له عمر: بالله منهم أنا؟ قال: لا. ولن أخبر به أحدا بعدك.
رواه ابن أبي شيبة (١٥ / ١٠٧) من كتاب الفتن الحديث (١٩٢٣٧) وفي حديث أم سلمة عند أحمد وأبي يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن حازم، عن الأعمش، عن شقيق، عن أم سلمة دخل عليها عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا أمة: قد خفت أن يهلكني كثرة مالي أنا أكثر قريش مالا، قالت: يا بني أنفق، فأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن من أصحابي من لم يرني بعد أن أفارقه، فخرج عبد الرحمن فلقي عمر فأخبره بالذي قالت أم سلمة: فجاء عمر فدخل عليها فقال: بالله منهم أنا قالت: لا ولن أبرى أحدا بعدك. رواه أحمد (٥ / ٢٧٣) و (٦ / ٢٩٠) وأبو يعلى (٦ / ٢٨٢) واللفظ له. وفي رواية ما رواه وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن ثابت بن هرمز أبي المقدام،، عن أبي يحيى، قال: سئل حذيفة من المنافق؟ قال: الذي يصف الإسلام ولا يعمل به رواه ابن أبي شيبة (١٥ / ١١٥) وفي رواية جبير بن مطعم قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في أصحابي منافقين " رواه الطيالسي في " المسند " (ص / ١٢٨ برقم / ٩٤٩) وأحمد (٤ / ٨٣) وفي رواية عمار بن ياسر قال: أخبرني حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " في أصحابي اثنا عشر منافقا، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط " رواه أحمد (٥ / ٣٩٠) ومسلم (٢ / ٣٦٩) وقال الحافظ ابن حجر في " مقدمة فتح الباري " (١٤ / ٤٠٢) في الفصل التاسع في كلام زيد بن وهب قول عمر بن الخطاب في حديثه " يا حذيفة بالله أنا من المنافقين " فهذا صدر من عمر عند غلبة الخوف وعدم أمن المكر. وكذا قال الذهبي في " ميزان الاعتدال (/) في ترجمة زيد بن وهب. وفي رواية حذيقة قال: المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شقيق: قلت: يا أبا عبد الله وكيف ذاك؟ قال: إن أولئك كانوا يسرون نفاقهم وإن هؤلاء أعلنوه. رواه ابن أبي شيبة (١٥ / ١٠٩ برقم (١٩٢٤٣) في كتاب الفتن
رواه ابن أبي شيبة (١٥ / ١٠٧) من كتاب الفتن الحديث (١٩٢٣٧) وفي حديث أم سلمة عند أحمد وأبي يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن حازم، عن الأعمش، عن شقيق، عن أم سلمة دخل عليها عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا أمة: قد خفت أن يهلكني كثرة مالي أنا أكثر قريش مالا، قالت: يا بني أنفق، فأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن من أصحابي من لم يرني بعد أن أفارقه، فخرج عبد الرحمن فلقي عمر فأخبره بالذي قالت أم سلمة: فجاء عمر فدخل عليها فقال: بالله منهم أنا قالت: لا ولن أبرى أحدا بعدك. رواه أحمد (٥ / ٢٧٣) و (٦ / ٢٩٠) وأبو يعلى (٦ / ٢٨٢) واللفظ له. وفي رواية ما رواه وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن ثابت بن هرمز أبي المقدام،، عن أبي يحيى، قال: سئل حذيفة من المنافق؟ قال: الذي يصف الإسلام ولا يعمل به رواه ابن أبي شيبة (١٥ / ١١٥) وفي رواية جبير بن مطعم قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في أصحابي منافقين " رواه الطيالسي في " المسند " (ص / ١٢٨ برقم / ٩٤٩) وأحمد (٤ / ٨٣) وفي رواية عمار بن ياسر قال: أخبرني حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " في أصحابي اثنا عشر منافقا، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط " رواه أحمد (٥ / ٣٩٠) ومسلم (٢ / ٣٦٩) وقال الحافظ ابن حجر في " مقدمة فتح الباري " (١٤ / ٤٠٢) في الفصل التاسع في كلام زيد بن وهب قول عمر بن الخطاب في حديثه " يا حذيفة بالله أنا من المنافقين " فهذا صدر من عمر عند غلبة الخوف وعدم أمن المكر. وكذا قال الذهبي في " ميزان الاعتدال (/) في ترجمة زيد بن وهب. وفي رواية حذيقة قال: المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شقيق: قلت: يا أبا عبد الله وكيف ذاك؟ قال: إن أولئك كانوا يسرون نفاقهم وإن هؤلاء أعلنوه. رواه ابن أبي شيبة (١٥ / ١٠٩ برقم (١٩٢٤٣) في كتاب الفتن
(١١٩)