سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٣٣
ابن ماكولا:
وَلمَّا تَوَاقَفْنَا تَبَاكَتْ قُلُوبُنَا
فَمُمْسِكُ دَمْعٍ يَوْمَ ذاك كساكبه /١٤ /٧٦
........:
وَمَا أَنْتَ غَيْرَ الكُون
بَلْ أَنْتَ عَيْنُه /١ و١٢ /٦٨ و١٨
.........:
وما ثم إلا الله ليس سواه
............. /١ /٦٨
ابْنُ المُبَارَكِ:
وَهَلْ أَفْسَدَ الدِّيْنَ إِلاَّ المُلُوْكُ
وأحبار سوء ورهبانها /١ /٦٦
الأبيوردي:
وَهيفَاءَ لاَ أُصْغِي إِلَى مَنْ يَلُوْمُنِي
عَلَيْهَا ويغريني بها أن يعيبها /١٤ /٢٤٧
يحيى بن سعيد بن هبة الله ... :
لاَ تغبطنَّ وَزِيْراً لِلمُلُوْكِ وَإِنْ
أَنَالَهُ الدَّهْرُ مِنْهُم فَوْقَ هِمَّتِهِ
وَاعلمْ بِأَنَّ لَهُ يَوْماً تمور به الأرض
الوقور كما مارت بهيبته /١٥ /٤٤١
أبو منصور المظفر بن أردشير ... :
لاَ تَغْرُبِي يَا شَمْسُ حَتَّى يَنْتَهِي
مَدْحِي لآلِ المُصْطَفَى وَلِنَجْلِهِ
وَاثْنِيْ عِنَانَكِ إِن أَردتِ ثناءهم
آنسيت إذا كان الوقوف لأجله /١٥ /٦٠
أحمد بن علي الأبار:
يَا ابْنَ المَدِيْنِيِّ الَّذِي عُرِضَتْ لَهُ
دُنْيَا فجاد بدينه لينا لها
مَاذَا دَعَاكَ إِلَى انْتِحَالِ مَقَالَةٍ
قَدْ كُنْتَ تزعم كافرا من قالها /٩ /١١٣
/٩ /٢٨١
المرسي:
يَا أَيُّهَا العَلَمُ المرفَّعُ قَدْرُهُ
أَنْتَ الَّذِي فَوْقَ السِّمَاك حُلُوْلُهُ
أَنْتَ الصَّبَاحُ المُسْتَنِيْرُ لِمُبْتَغِي
علم الحقائق أنت أنت دليلة /١٦ /٤٦٠