سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٠٨
وهب بن جرير:
إِنَّ الَّذِي نَجَّاكَ مِنْ بَطْنِ ذَمَهْ
وَمِنْ سُيولٍ فِي بُطونٍ مُفْعَمَه
لقَادِرٌ أَنْ يَسْتَتِمَّ نعمه
........ /١٠ /١٤
السَّيِّدُ الحِمْيَرِيُّ:
أَلاَ قُلْ لِلوَصِيِّ: فَدَتْكَ نَفْسِي
أطلت بذلك الجبل المقاما
أضر بمعشرك والوك منا
وسموك الخليفة والإماما /٥ /٥٧
المتنبي:
أَيَا لاَئِمِي إِنْ كُنْتَ وَقْتَ اللَّوَائِمِ
عَلِمْتَ بحالي بين تلك المعالم /١٢ /٢٧١
عمر بن عبد العزيز:
أَيَقْظَانُ أَنْتَ اليَوْمَ أَمْ أَنْتَ نَائِمُ
وَكَيْفَ يطيق النوم حيران هائم /٥ /٤٦١
أبو عزة:
إيهًا بني عبد مناة الرزام
أنتم حماة وأبوكم حام /١ /٣٩٩
أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى:
بِجَمْعِ جَفْنَيْكِ بَيْنَ البُرْءِ وَالسَّقَمِ
لاَ تَسْفِكِي مِنْ دُمُوعِي بِالفِرَاقِ دَمِي
إِشَارَةٌ مِنْكِ تَكفِيْنَا وأحسن ما
در السلام غداة البين بالفم /١٤ /٣٨٤
.........:
تَخْشَى الإِلَهَ فَمَا تَنَامُ عِنَايَةً
بِالمُسْلِمِيْنَ وَكُلُّهُم بك نائم. /١٦ /٣٦٩
قيس بن الملوح:
تعلقت ليلى وهي ذات ذؤابة
ولم بيد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين ترعى إليهم، يا ليت أننا
إلى اليوم لم تكبر ولم تكبر البهم /٤ /٥١١