سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٩٤
٤ ١٧٧ أبو هريرة/ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خيبر، وقدمت المدينة مهاجرا.
١ ٤٢٢ جابر/ خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المشركين لقاتلهم، فقال لي:
١ ٤٤٤ المسور بن رفاعة/ خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سبع مائة أي إلى غزوة بني
١ ٤٣٧ عروة/ خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نفر من أصحابه إلى نبي
٦ ٥٠٥ أبو قتادة/ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صلاة الظهر أو العصر
١ ٤٦٤ أنس/ خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غداة باردة إلى الخندق
١ ٤٤٥ عاصم بن عمر/ خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبلغه أن بني المصطلق يجمعون له
٨ ٤١٥ عائشة/ خرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه مرطُ مرحل من شعر أسود فجاء..
١ ٢٢٤ عمر/ خرجت أتعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد سبقني
١ ١٦٢ حليمة بنت الحارث/ خرجت في نسوة نلتمس الرضعاء بمكة على أتان
١ ١٥٩ ابن عباس/ خرجت من لدى آدم من نكاح غير سفاح.
١ ١٥٩ علي بن طالب/ خرجت من نكاح، ولم أخرج من سفاح من لدن آدم
١ ٤٧٧ عائشة/ خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس فسمعت وئيد
٨ ٤٩٤ ابْنِ عُمَرَ/ خَرَجْنَا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجاً، فَمَا أَحْلَلْنَا مِنْ شيء
٩ ٥٦٠ معاذ بن جبل/ خَرَجْنَا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم عام غزوة تبوك، فكان يجمع
٢ ٤٩٨ أبو رافع/ خرجنا مع علي حين بَعَثَهُ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ برايته، فلما
٨ ٢١٠ أبو هريرة/ خَصْلَتَانِ لاَ تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ: حُسْنُ سَمْتٍ، وفقه في
١ ٢٠٠ أنس بن مالك/ خضبني هؤلاء بالدماء وفعلوا وفعلوا ... نعم حسبي.
٣ ١٠٠ عبيد الله بن عتبة/ خَطَّ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لآل مظعون موضع دراهم اليوم بالمدينة.
٢ ٤١٤ معدان بن أبي طلحة/ خطب عمر يوم جمعة وذكر نبي الله وأبا بكر ثم قال
٢ ٥١٦ هبيرة بن يريم/ خطبنا الحسن بن علي فقال: لقد فارقكم بالأمس رجل
٢ ٥٠٨ سعيد بن عمرو/ خطبنا علي فَقَالَ: إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يعهد إلينا في
٢ ٥٠٨ إبراهيم التميمي/ خطبنا علي فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب