سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٩٦
مروان بن أبي حفصة:
بَنُو مَطَرٍ يَوْمَ اللِّقَاءِ كَأَنَّهُمْ
أُسُودٌ لَهَا فِي بَطْنِ خَفَّانَ أَشْبُلُ
هُمُ يَمْنَعُوْنَ الجَارَ حتى كأنما
لجارهم بين السماكين منزل /٧ /٤٣٠
........:
بَيَّضَ اللهُ وَجْهَهُ وَوَقَاهُ
فَزَعاً يَوْمَ القَمْطَرِيْرِ وهوله /٩ /٣١٠
الداخل:
تَبَدَّتْ لَنَا وَسْطَ الرُّصَافَةِ نَخْلَةٌ
تَنَاءتْ بِأَرْضِ الغرب عن بلد النخيل
فَقُلْتُ: شَبِيْهِي فِي التَّغَرُّبِ وَالنَّوَى
وَطُوْلِ انْثِنَائِي عن بني وعن أهلي /٧ /٢٧٦
عاصم بن الحسن:
تَرَاهُ مِنَ الذَّكَاءِ نَحِيْفَ جِسْمٍ
عَلَيْهِ مِنْ توقده دليل /١٤ /١٣
الفَرَزْدَقُ:
تَرَى الغُرَّ الجَحَاجِحَ مِنْ قُرَيْشٍ
إِذَا مَا الأَمْرُ ذُو الحَدَثَانِ عَالاَ
قِيَاماً يَنْظُرُوْنَ إلى سعيد
كأنهم يرون به هلالا /٤ /٤٤٥
المعتصم بن صمادح ... :
ترفق بدمعك لا تفنه
فبين يدي بكاء طويل /١٤ /٨٥
مروان بن أبي حفصة:
تشابه يوما بأسه ونواله
فما أحد يردي لأيهما الفضل /٧ /١٠٤
أبو تمام حبيب بن أوس:
تَغَايَرَ الشِّعْرُ فِيْهِ إِذْ سَهِرْتُ لَهُ
حَتَّى ظننت قوافيه ستقتتل /٩ /١١٩
........:
تفرعنت يا فضل مروان فاعتبر
فقبلك كان والفضل الفضل /٩ /٤٧٣