سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٦٦
١١/ ١٦/ ٥٢ لَيْسَ كَمِثلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيْعُ البَصِيْرُ
١٨/ ١١/ ٢١٣ يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها
١٨/ ١١/ ٦ يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها
٢٠/ ١٠/ ٢٨٧ من كان يريد حرث الآخرة
٣٠/ -/ - وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيْبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيْكُمْ ويعفو عن كثير
٣٦/ ١٠/ ١٠٩ وما عند الله خير وأبقى
٤٠/ ٩/ ٢٤١ فمن عفا وأصلح فأجره على الله
سورة الزخرف
١-٣/ ١/ ٢٩٩ حم، وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ، إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لعلكم تعقلون
١-٣/ ٨/ ٣٨٣ حم، وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ، إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لعلكم تعقلون
١-٣/ ٩/ ٢٣٤ حم، وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ، إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لعلكم تعقلون
١٣/ ٦/ ٣٥١ سبحان الذي سخر لنا هذا
١٨/ ٤/ ١٨١ أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين
٣٣-٣٤/ ٧/ ٢٨٨ وَلَوْلاَ أَنْ يَكُوْنَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لمن يكفر
٣٣-٣٤/ ١٢/ ٢٤٠ وَلَوْلاَ أَنْ يَكُوْنَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لمن يكفر
٥٥/ ٥/ ٣٢٨ فلما آسفونا انتقمنا منهم
٥٥/ ٦/ ٤٥٠ فلما آسفونا انتقمنا منهم
٥٨/ ٢/ ٥٣٤ بل هم قوم خصمون
٧٦/ ٦/ ١٣٨ وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين
٨٠/ ٩/ ٣٣٠ أَمْ يَحْسَبُوْنَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بلى ورسلنا
٨٧/ ١/ ٧٥ ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله
٨٧/ ١٣/ ٢٠٨ ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله