سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٨٩
هند بن عُتْبَةَ:
نَحْنُ بنَاتُ طَارِق
نَمْشِي عَلَى النَّمَارِقْ /١ /٤٠١
/٨ /٣٧٨
دِعْبِل:
نَفَرَ ابْنُ شَكْلَةَ بِالعِرَاقِ وَأَهْلِهَا
وَهَفَا إِلَيْهِ كُلُّ أَطْلَسَ مَائِقِ
إِنْ كَانَ إِبْرَاهِيْمُ مضطلعا بها
فلتصلحن من بعده لمخارق /٨ /٥٤٠
ابن عساكر:
وَالحُبُّ فِيْهِ حَلاَوَةٌ وَمَرَارَةٌ
سَائِلْ بِذَلِكَ مَنْ تَطَعَّمَ أَوْ ذُقِ
مَا ذَاقَ بُؤْسَ مَعِيْشَةٍ وَنَعِيْمَهَا
فِيْمَا مَضَى أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْشَقِ /٦ /١١٨
محمد بن يَحْيَى:
وَقَالُوا: يَصِيْرُ الشَّعْرُ فِي المَاءِ حَيَّةً
إذا الشمس لاقته فما خلته حقا /١٥ /١٠٨
خلف بن خير:
يَا أَهْل حِمْصَ وَمِنْ بِهَا أُوصيكُم
بِالبر والتقوى وصيته مشفق
فخذوا عن العربي أسماء الدجى
وخذوا الرواية عن إمام متق /١٥ /٤٤
أبو العباس أحمد بن عبد الغني:
يَا رَاحِلاً وَجَمِيْلُ الصَّبْرِ يَتبَعُهُ
هَلْ مِنْ سبيل إلى لقياك يتفق /١٦ /٤١
جمال الدين أبو الفرج بن الجوزي:
يَا سَاكنَ الدُّنْيَا تَأَهَّبْ
وَانتَظِرْ يَوْمَ الفِرَاقِ
وأعد زادا للرحيل
فسوف يحدى بالرفاق /١٥ /٤٦٠
...........:
يَا شَارِبَ الخَمْرِ اغْتَنِمْ تَوبَةً
قَبْلَ التِفَافِ الساق بالساق /١٣ /٣٩٤